تناقلت بعض وسائل الاعلام العربية، أن القمة العربية المزمع تنظيمها في الجزائر مطلع شهر نونبر المقبل بعد تأجيلها لثلاث مرات، من المحتمل تأجيلها وسحب تنظيمها من الجزائر بالمرة ونقلها إلى دولة أخرى.
وأوضحت المصادر، أن سبب الإلغاء يعود بالدرجة الأولى إلى تعنت البلد المضيف، ومحاولته فرض شروطه المجحفة على الدول المشاركة فيها، واستغلال هذه القمة لتحقيق أهدافه بعد العزلة العربية والإقليمية التي باتت تعيشها الجزائر، بسبب سياسة الكابرانات العدائية تجاه دول أعضاء بالجامعة، خصوصا المغرب ،الذي أبدى استعداده عدة مرات للتعاون ونبذ الخلافات مع الجارة المتعنتة.
وفي هذا الصدد ، قال المعارض الصحفي الجزائري هشام عبود ، عبر قناته الخاصة “يوتوب” بأن مصادر مقربة من مراكز القرار بالرياض ، أكدت أن المملكة السعودية تعتزم سحب تنظيم القمة العربية من الجزائر و نقلها إلى القاهرة.
ويأتي هذا القرار بحسب هشام عبود للمملكة السعودية؛ بعد تعنت الجزائر في محاولة فرض قضايا من جانب واحد ترفضها الدول الأعضاء كإرجاع سوريا إلى الجامعة ، والتنسيق مع إيران وبحث عن عضوية للبوليساريو ومعادات المغرب.
وربط المعارض الجزائري هذا القرار أيضا بإلغاء زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والتي كان من المقرر أن يقوم بها للجزائر أواخر يوليوز، لكنه أجل الزيارة لأسباب ظلت مبهمة.










