أفادت مصادر عليمة أنه بعد فاجعة الطفل ريان الذي سقط في بئر بعمق 32 متر يوم الثلاثاء فاتح فبراير الجاري بإقليم شفشاون ، توصل أعوان السلطة والشيوخ والمقدمين خارج المدار الحضري بتعليمات من وزارة الداخلية لإغلاق جميع الثقوب المائية والآبار غير المستعملة.
وأوضح المصدر أن تعليمات وزارة للداخلية تسعى إلى وضع حد للحوادث التي تخلفها الآبار العشوائية والإسراع بإغلاق المهجورة منها، وضمان شروط السلامة للآبار غير المسيجة.
وكانت بعض جمعيات المجتمع المدني تناقلت على صفحات “الفايسبوك” صورا لآبار مهجورة بعدد من المناطق والآبار القروية، سارع أصحابها إلى إغلاقها بوسائل بدائية، في حين عمد آخرون إلى تسييج ثقوب مائية كانت إلى وقت قريب تشكل خطرا على الأطفال.
وأمرت وزارة الداخلية بهدم وإغلاق الآبار والحفر المهجورة والقريبة من التجمعات السكانية ، كما طالبت أعوان السلطة بمدها بإحصاء وجرد شامل لكافة الآبار المهجورة والعشوائية، خصوصا في المناطق القروية بالمملكة.
وتدق مأساة الطفل ريان ناقوس الخطر حول إهمال تلك الآبار، كما تطلق دعوات لتسييج محيط الآبار العشوائية، أو طمرها نظرا للخطر الذي تشكله على حياة المواطنين، وخصوصا الأطفال.
ونبّه ناشطون على المنصات الاجتماعية إلى وجود آبار مفتوحة وجافة بعمق يتراوح ما بين 100 و150 مترا في عدد من المناطق، مشيرين إلى أن هذه الآبار تشكل خطرا كبيرا، خاصة وأنها توجد في أماكن يمر فيها الرعاة والصيادون وغيرهم.











