مستجدات

سبتة المحتلة.. أكثر من 12 ألف مهاجر يغادرون نحو المغرب منذ غشت الماضي

طاقم ALLNEWS21 أكتوبر 2026
سبتة المحتلة.. أكثر من 12 ألف مهاجر يغادرون نحو المغرب منذ غشت الماضي

أعلنت الحكومة الإسبانية أن 12 ألفا و705 مهاجرين غادروا مدينة سبتة المحتلة في اتجاه المغرب منذ 10 غشت الماضي، من بينهم 12 ألفا و142 شخصا عادوا بشكل طوعي، مقابل 536 عملية ترحيل، وفق المعطيات التي كشفت عنها وزيرة الإدماج الاجتماعي والهجرة الإسبانية، إلما سايث.

وأوضحت الوزيرة، خلال ندوة صحفية أعقبت اجتماع مجلس الوزراء، أن السلطات المحلية في سبتة لا تزال تتكفل بـ3 آلاف و331 قاصرا مهاجرا، في وقت تواصل فيه المصالح المعنية تدبير تدفقات الهجرة وتوفير أماكن الإيواء والخدمات الأساسية للمهاجرين الموجودين بالمدينة.

وفي إطار التدابير المتخذة، نفذت السلطات الإسبانية، الأحد الماضي، عملية جديدة لإخلاء عدد من الفضاءات بحي «بوبلادو ريغولاريس»، بمنطقة تاراخال، إلى جانب محيط مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI).

وأضافت سايث أن المهاجرين البالغين الذين شملتهم العملية نُقلوا من أجل التحقق من هوياتهم وتصنيفهم بحسب وضعياتهم، مشيرة إلى أن مراكز الإيواء المؤقتة تتوفر حاليا على 7 آلاف و477 مكانا مخصصا لاستقبال المهاجرين الذين لا يزالون في سبتة.القاصرون في صلب تدبير ملف الهجرة

وبخصوص القاصرين، أفادت المسؤولة الإسبانية بأن منظومة حماية الطفولة التابعة للسلطات المحلية تتكفل بـ3 آلاف و331 قاصرا مهاجرا، موضحة أن 107 منهم نُقلوا إلى شبه الجزيرة الإيبيرية في إطار لمّ الشمل الأسري، فيما جرى توجيه 181 قاصرا إلى جهات إسبانية أخرى.

كما أُحيلت 63 حالة إلى المغرب لاتخاذ الإجراءات المرتبطة بلمّ الشمل العائلي، في إطار التدابير المتخذة لمعالجة أوضاع الأطفال المهاجرين وتحديد سبل التكفل بهم.

وعلى المستوى الأمني، كشفت سايث أن السلطات نفذت 11 ألفا و375 دورية للمراقبة وتقديم المعلومات، بمشاركة 5 آلاف و237 عنصرا أمنيا، في سياق الجهود الرامية إلى تدبير وضعية الهجرة في المدينة.

وفي القطاع التعليمي، بلغت نسبة الحضور بالمؤسسات التعليمية في سبتة 90 في المائة، بينما أظهرت المعطيات الصحية أن 83 في المائة من المهاجرين المقيمين بمراكز الاستقبال تلقوا التلقيح.

أما بخصوص الوضع الصحي، فأوضحت الوزيرة أن 100 سرير من أصل 211 سريرا متوفرا بالمستشفيات في سبتة مشغولة حاليا، من بينها 20 سريرا يشغلها مهاجرون.

وتعكس هذه الأرقام تعدد الجوانب التي تواجهها السلطات الإسبانية في تدبير ملف الهجرة بسبتة، بين عمليات العودة والترحيل، وإيواء الوافدين، والتكفل بالقاصرين، فضلا عن المتطلبات الأمنية والصحية والتعليمية المرتبطة بهذه الوضعية.

 

الاخبار العاجلة