يُعد تناول الخيار من العادات اليومية لملايين الناس حول العالم. وينصح بتناول الخيار بشكل يومي لما له من فوائد توصف بالسحرية على صحة الإنسان، التي أصبحت مهددة بشكل أكبر في العقود الأخيرة بسبب عادات الأكل السيئة، وضغوطات الحياة المستمرة.
ويحتوي الخيار على بروتين ودهون وكربوهيدرات وكالسيوم وحديد ومغنيسيوم وفسفور وزنك، إضافة إلى فيتامين «K» الذي تبلغ نسبته 21%.
ويؤكد خبراء التغذية والأطباء أن للخيار فوائد عديدة للجسم. فقبل كل شيء الخيار بديل للأسبرين، لأن الماء الموجود فيه يساهم في التفاعلات القلوية وهو مثالي للبيئة الداخلية للجسم، ما يمنع زيادة الحموضة، وفق «ميديك فوروم». بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الخيار على نسبة عالية من الماء، فهو يتكون من نحو 96% ماء، ولتعظيم محتواها من العناصر الغذائية، يجب تناول الخيار بدون تقشير، حيث يقلل تقشيرها من كمية الألياف وكذلك بعض الفيتامينات والمعادن.
ويلعب الخيار دوراً في السيطرة والوقاية من مرض السكري، حيث يحتوي على مواد قد تساعد في خفض نسبة السكر في الدم أو منع ارتفاع السكر في الدم.
تقول إحدى النظريات، إن القرعيات الموجودة في الخيار تساعد في تنظيم إفراز الأنسولين وعملية التمثيل الغذائي للجليكوجين الكبدي، وهو هرمون رئيسي في معالجة سكر الدم، كما أن قشر الخيار يساعد في إدارة أعراض مرض السكري ، قد يكون هذا بسبب محتواه من مضادات الأكسدة.
لذلك يوصون كبار السن بصورة خاصة بضرورة إدراج الخيار في نظامهم الغذائي، خاصة وأنه يخلق شعورا بالشبع. لذلك فإن ما يسمى «حمية الخيار» يمكن أن تخفف من عمليات فقدان الكتلة العضلية، التي تعتبر علامة واضحة لشيخوخة الجسم. وكذلك هشاشة العظام، وتخفف من علامات قرب ارتفاع ضغط الدم والسكتات الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية.
كما يؤكد الأطباء أن الخيار مضاد قوي للالتهابات كالأسبرين، ولكنه لا يضر بالمعدة. ويحتوي الخيار على مركبات الفلافونويد والتربينات- التي تمنع ظهور الأورام الخبيثة، وليغنان. ويحتوي على مركب نادر جدا- cucurbitacin الذي يكبح نمو الأورام الخبيثة، وهذا المركب يستخدم حاليا كمادة أساسية في إنتاج أدوية لعلاج الأمراض السرطانية.










