مستجدات

وانهار شرف الشرفاء على أكتاف نفوسٍ رهنت كرامتها بثمنٍ بخس

طاقم ALLNEWS6 نوفمبر 2025
وانهار شرف الشرفاء على أكتاف نفوسٍ رهنت كرامتها بثمنٍ بخس

هاشــم الخياطــي

ليس داخل الذات خارجها ولا خارج الذات داخلها، وفي متاريس التحلل، انهمرت عواصف الغضب

وانزاح غد الأيام عن فراغات الدهر.والكل في حيرة من أمره. إلى أين المهتدى ؟

مات صدق العبارة قتيلا على يد مكر الصدق المتسكع في شعارات العلماء والدهماء، والنقابات والجمعيات وانداحت البسمة من شفاه البشر ، وكثر القيل و القال ، وحار السؤال في إيجاد الجواب وجرى سيل الأطماع في شرايين أجساد باعت أرواحها، في الانتخابات في كل شيء ، وجاء سياف من جيوب النار يلملم اضطرابي ويصادق العبارات النافرة. ليس عيبا أن نغازل الفضاء الفارغ من أشباه العارفين، وأن نحيي أصدقاءنا وأحبابنا في أقانيم ( جوهر) كلامنا،  لعل عهر الكلام يندثر.

 كذبت اللغة عندما ادعت الصفو. فالصفو مطلب العاجزين وكسالى الفكر والروح والجسد، والثخانة هي  الملأى بارتعاشات الأفكاروالعوالم الممكنة. تتناثر الدلالات موزعة التعدد والتنوع والاختلاف،وتموت العبارة الصافية. 

لا مكان للصفو، فهو اختزال وتفقير للإنسان. العبارة الكثيفة  والثاخنة ولود،  لا تتوقف  معانيها عن التناسل المستمر والمتجدد. لا مكان للوضوح في عالم كثيف المعاني والدلالات. لذا تتواصل التأويلات ويعمم البحث عن المعاني المتمنعة في عالم يتمنع عن إسناد معنى سطحي إليه.

وحدها الإنسابية تمسك بجمرة المعنى الملتهب تعددا والمتشظي بحسب الذكاءات المتعددة. وحدها الإشراقات، ووحده الهذيان يعيد العقل إلى العقل. فما كان الصواب صوابا. وحدها الاحتمالات جديرة بالوجود، أين يوجد ذلك في القوانين الوضعية في الدساتير الموضوعة أم في القوانين الأساسية لاشيء يوجد في الوجود.

ملحوظة: ليس في الأمر ما يحزن غير الإصرار على التسطيح

الاخبار العاجلة