قامت السلطات المحلية والأمنية للدار البيضاء، في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد، بحملة من أجل إخلاء الأماكن العامة والأزقة التي يحتلها المهاجرون غير النظاميين، والذين زاد عددهم بشكل قياسي خلال السنوات الأخيرة ، مقارنة مع السنوات الماضية، خاصة على مستوى الدار البيضاء، مما جعلهم يحتلون بعض الساحات للاستقرار فيها بشكل دائم.
وفي هذا الصدد قامت السلطات المحلية معززة بالعناصر الأمنية ، بتخليص المدينة من أكبر بؤرة سوداء، عندما باشرت عملية ترحيل عدد كبير من المهاجرين الأفارقة غير النظاميين الذين ينحدرون من دول جنوب الصحراء، وتفكيك مخيمهم العشوائي المتواجد بالفضاء العمومي المقابل لمدخل المحطة الطرقية أولاد زيان بتراب عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، الذين كانوا يتخذونه كملاذ للإقامة به سنوات، حيث تمت الاستعانة في العملية المذكورة بتسخير أفراد قوات الأمن والقوات المساعدة وأعوان السلطة المحلية، والوسائل اللوجيستيكية للتدخل، بالإضافة إلى توفير عدد من الحافلات لنقل المعنيين بالأمر.
وجاء ترحيل هؤلاء المهاجرين الأفارقة وتفكيك مخيمهم العشوائي، في ظل التحركات التي يقودها والي جهة الدار البيضاء سطات، للقضاء على جميع البؤر التي كانت تشكل نقطا سوداء بالعاصمة الاقتصادية للمملكة.
واستحسن سكان المنطقة هذا الإجراء الذي كانوا يطالبون به ، حيث كان يشكل بالنسبة لهم مصدر قلق كبير ، وكانت أصوات المواطنين تتعالى من حين لآخر مطالبة بإيجاد حلول نهائية لاحتلال بعض الفضاءات العامة من طرف هؤلاء المهاجرين ، ، لأن الأمر يشكل خطرا على سلامتهم سواء أمنيا أو صحيا نظرا لتعرضهم لمضايقات، وكذلك لانتشار الأزبال والروائح الكريهة.










