ــ المغرب وروسيا تبحثان بموسكو عن دفعة جديدة للشراكة الاستراتيجية
عقد المغرب وروسيا، بموسكو، الاجتماع الأول للجنة العمل المشتركة بين وزارتي خارجية البلدين المكلفة بالشراكة الاستراتيجية، في لقاء جمع نائب وزير الخارجية الروسي غينادي بوريسينكو، والمدير العام للشؤون السياسية الدولية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فؤاد يزوغ.
وخصص الاجتماع لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التنسيق بين الرباط وموسكو بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب استعراض آفاق توسيع مجالات التعاون المشترك.
وبحسب المعطيات الصادرة عن الجانب الروسي، تناولت المباحثات فرص تطوير التعاون المغربي الروسي في عدد من القطاعات، مع التركيز بشكل خاص على تنمية المبادلات التجارية وتعزيز الروابط الإنسانية، فضلاً عن التشديد على أهمية الانتظام في عمل اللجنة الحكومية المشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني، بما من شأنه إعطاء دفعة جديدة للشراكة القائمة بين البلدين.
ــ وزارة التربية تطلق «برنامج مراجعة» لمعالجة التعثرات الدراسية
أطلقت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة برنامجاً تربوياً جديداً يحمل اسم «برنامج مراجعة»، يرمي إلى معالجة التعثرات الدراسية المتراكمة ومساعدة المتعلمين على تجاوز الصعوبات التي تعترض مسار تحصيلهم الدراسي.
وحسب المذكرة الوزارية المؤطرة للبرنامج، من المقرر أن تنطلق الأنشطة الميدانية ابتداءً من 26 أكتوبر 2026، مباشرة بعد انتهاء المرحلة الأولى من الدعم المكثف، على أن يستمر البرنامج طيلة السنة الدراسية، ويستهدف ثلاث مواد أساسية هي اللغة العربية واللغة الفرنسية والرياضيات.
ويحمل البرنامج مقاربة جديدة في تعبئة الموارد البشرية المكلفة بتقديم حصص الدعم، إذ لن تقتصر المشاركة على الأساتذة الممارسين والأطر التربوية المتقاعدة، بل ستشمل أيضاً طلبة سلك الإجازة، الذين سيساهمون في تنشيط حصص الدعم مقابل تعويضات مالية، وذلك ضمن ما أطلقت عليه الوزارة «الصيغة الثالثة» للتأطير التربوي.
«ــ مرحبا 2026» تستقبل أكثر من 4.1 ملايين من مغاربة العالم
اختتمت عملية «مرحبا 2026»، التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بعد أكثر من ثلاثة أشهر من التعبئة الميدانية، باستقبال 4 ملايين و137 ألفاً و594 مسافراً من مغاربة العالم، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 1.8 في المائة مقارنة مع سنة 2025.
وجرت العملية، تحت الرئاسة الفعلية للملك محمد السادس، خلال الفترة الممتدة من 10 يونيو إلى 15 شتنبر، وسط تعبئة متواصلة وتنسيق بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن ومختلف المتدخلين، إلى جانب اعتماد ترتيبات تنظيمية لتدبير حركة المسافرين خلال مرحلتي الوصول والمغادرة.
وأفادت حصيلة المؤسسة بأن تدفقات المسافرين مرت في ظروف سلسة، من دون تسجيل اكتظاظ ملحوظ، حيث بلغ عدد الوافدين خلال فترات الذروة نحو 80 ألف مسافر يومياً، فيما اقترب عدد المغادرين من 87 ألف مسافر يومياً خلال الأيام الأكثر ضغطاً.
ــ إضراب مراقبي الحركة الجوية يشل جزءاً من رحلات مطار شارلروا
دخل مراقبو الحركة الجوية بمطار شارلروا، جنوب بلجيكا، ابتداءً من الساعة العاشرة ليلاً من يوم الأربعاء، في إضراب ليلي يمتد إلى الساعة الثامنة صباحاً، على أن يستمر إلى غاية 10 أكتوبر المقبل، وهو ما يرتقب أن يتسبب في إلغاء عدد من الرحلات الجوية، وفق إدارة المطار.
وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية بعد إشعار بالإضراب تقدمت به، في أواخر يوليوز الماضي، إحدى النقابات التي تمثل مراقبي الحركة الجوية، في ظل تعثر المفاوضات مع شركة «سكايز» المكلفة بتدبير مراقبة الملاحة الجوية في بلجيكا.
ورغم عقد خمس جولات من المفاوضات بين الشركة والنقابات، لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاق ينهي الخلاف، فيما يطالب مراقبو شارلروا، أساساً، بالاستفادة من التعويضات نفسها عن العمل الليلي الممنوحة لزملائهم في مطار لييج.
ــ منتخبون بطنجة بين الولاء الحزبي والوجهة السياسية الجديدة
تتعلق المعطيات المتداولة بثلاثة منتخبين بمدينة طنجة، من بينهم نائبان حاليان لعمدة المدينة ونائب سابق له، يُقال إنهم غيّروا وجهتهم السياسية عملياً، من دون أن يحسموا وضعيتهم التنظيمية بشكل رسمي داخل الأحزاب التي انتُخبوا باسمها.
ورغم استمرار احتفاظهم بمقاعدهم ومسؤولياتهم تحت ألوانهم السياسية الأصلية، فإن تحركاتهم، وفق المعطيات المتداولة في الكواليس، أصبحت أقرب إلى «حزب…»، الذي تتحدث مصادر سياسية عن سعيه إلى استقطاب عدد من المنتخبين عبر وعود بالحماية والنفوذ ومكاسب سياسية مختلفة.
غير أن هؤلاء المنتخبين يواجهون وضعاً أكثر حساسية مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، إذ تفيد المعطيات المتوفرة بأن بعض الأحزاب استعانت بمفوضين قضائيين لرصد تحركات عدد من منتخبيها وتوثيق أي مشاركة محتملة لهم في أنشطة انتخابية لفائدة منافسين.
ودفع ذلك المعنيين إلى اعتماد قدر أكبر من الحذر، من خلال حضور محسوب واتصالات تتم بعيداً عن الأضواء، مع تجنب الظهور في صور أو تجمعات انتخابية قد تتحول لاحقاً إلى وثائق يمكن الاستناد إليها في مواجهتهم سياسياً أو قانونياً.
ــ إسبانيا تبدأ إجراءات ترحيل مهاجرين جزائريين من سبتة
باشرت السلطات الإسبانية، الأربعاء، إجراءات نقل مجموعة من المهاجرين الجزائريين الموجودين بمدينة سبتة إلى شبه الجزيرة الإيبيرية، تمهيداً لإيداعهم في مراكز احتجاز الأجانب واستكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بترحيلهم إلى الجزائر، وفق ما أوردته صحف محلية.
ومثل نحو 20 مهاجراً جزائرياً أمام المحكمة المناوبة في سبتة، في إطار مسطرة إجرائية تسبق نقلهم إلى أحد مراكز احتجاز الأجانب بإسبانيا، حيث ستتواصل الإجراءات القانونية المتعلقة بملفات ترحيلهم.
وكان المعنيون قد نُقلوا من مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين CETI إلى مقر الشرطة الوطنية، قبل اقتيادهم إلى المحكمة وسط إجراءات أمنية مشددة، بمشاركة وحدات التدخل التابعة للشرطة الإسبانية.
ــ المغرب يعزز حضوره في سوق التوت الأزرق بإنتاج مرشح للارتفاع 70%
يتجه المغرب إلى تعزيز موقعه ضمن أبرز منتجي التوت الأزرق في المنطقة، مع توقعات بارتفاع إنتاجه بنحو 70 في المائة بحلول سنة 2029، وفق معطيات تقرير IBO Global Blueberry Report 2026، الذي صنف المملكة ضمن المحركات الرئيسية لنمو إنتاج هذه الفاكهة في جنوب أوروبا وشمال إفريقيا خلال السنوات المقبلة.
وبلغ إنتاج المغرب من التوت الأزرق سنة 2025 نحو 84 ألفاً و940 طناً، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 18.4 في المائة مقارنة بالسنة السابقة. كما بلغت المساحة المزروعة حوالي 6800 هكتار، من بينها 5800 هكتار دخلت مرحلة الإنتاج.
وأوضح التقرير أن الزيادة المسجلة في المحصول ارتبطت أساساً بتوسع المساحات المنتجة، وليس بارتفاع المردودية، التي بلغ متوسطها حوالي 14 ألفاً و645 كيلوغراماً للهكتار.
وساهم دخول مساحات جديدة إلى مرحلة الإنتاج في إضافة نحو 14 ألفاً و940 طناً إلى المحصول، مقابل انخفاض بحوالي 1740 طناً نتيجة تغيرات مرتبطة بالإنتاجية.
ويواصل المغرب، في المقابل، توجيه الجزء الأكبر من إنتاجه نحو الأسواق الأوروبية، حيث استقبلت إسبانيا خلال 2025 حوالي 43 ألفاً و110 أطنان من التوت الأزرق المغربي، فيما استوردت المملكة المتحدة نحو 20 ألفاً و180 طناً.
وبلغ إجمالي صادرات المغرب من التوت الأزرق الطازج حوالي 82 ألفاً و590 طناً، ما يعكس الوزن الكبير للسوق الأوروبية في منظومة تصدير هذه الفاكهة المغربية.
ــ إسبانيا تستعد لنقل مئات القاصرات من سبتة لتخفيف ضغط مراكز الإيواء
أعلنت وزارة الشباب والطفولة الإسبانية أن عملية نقل القاصرين الأجانب غير المرافقين الموجودين في سبتة إلى مدن إسبانية أخرى قد تنطلق خلال الأيام المقبلة، شريطة تعاون سلطات المدينة مع الخطة التي أعدتها الحكومة المركزية لتخفيف الضغط عن مراكز الإيواء.
ونقلت صحف إسبانية عن مصادر بالوزارة أن الترتيبات أصبحت جاهزة، خصوصاً لنقل نحو 500 فتاة قاصرة وصلن إلى المدينة بشكل منفرد، بعدما تمكنت الحكومة من تحديد أماكن استقبال متاحة لدى منظمات اجتماعية.
وتنتظر السلطات المركزية موافقة سلطات سبتة من أجل تفعيل العملية، في وقت لا تزال فيه المدينة تواجه ضغطاً متزايداً على مرافق إيواء القاصرين، عقب موجة الدخول الجماعي التي شهدتها نهاية يوليوز الماضي.
وأفادت المصادر ذاتها بأن الحكومة الإسبانية كانت قد فتحت، قبل اندلاع الأزمة الأخيرة، حوالي 600 ملف منذ سنة 2021 يتعلق بإمكانية إعادة تجميع قاصرين مع أفراد أسرهم في المغرب، غير أنها تقول إنها لم تتلق أي رد بشأن هذه الملفات.
ــ القضاء بالرباط يترقب جلسات جديدة في نزاع «حزب الزيتونة»
تتجه الأنظار، بعد غد الجمعة 18 شتنبر الجاري، إلى القضاء بمدينة الرباط، حيث يرتقب أن يمثل المصطفى بنعلي أمام المحكمة خلال جلستين منفصلتين، في إطار ملفين مرتبطين بالنزاع التنظيمي والقانوني المتواصل داخل حزب جبهة القوى الديمقراطية المعروف بـ**«حزب الزيتونة»**.
وتكتسي الجلسة الأولى أهمية خاصة لارتباطها بالطعن في التزكيات الانتخابية التي منحها الحزب لعدد من المترشحين برسم الاستحقاقات التشريعية لشهر شتنبر الجاري، وهو الطعن الذي تقدم به المصطفى لمفرك، الذي يتمسك بصفته أميناً عاماً لحزب جبهة القوى الديمقراطية.
أما الملف الثاني، فيرتبط بالطعن في المؤتمر الاستثنائي الذي انعقد بمدينة فاس في 30 يونيو 2019، وما أعقبه من مسار تنظيمي ومؤتمرات وقرارات داخل الحزب، في سياق نزاع تنظيمي وقضائي مستمر منذ سنوات.
ــ مهاجر مغربي مطالب بإعادة نحو 40 مليون سنتيم لفرنسا بعد الاستفادة من تعويضات
ألزمت المحكمة القضائية بنانتير مهاجراً مغربياً بإعادة مبلغ 29 ألفاً و567.97 يورو، أي ما يقارب 40 مليون سنتيم مغربي، إلى صندوق التعويضات العائلية في فرنسا، بعدما خلصت التحقيقات إلى استفادته من «منحة البالغين المعاقين» رغم قضائه فترات طويلة خارج التراب الفرنسي.
وكشفت التحريات أن المعني بالأمر أمضى 312 يوماً في المغرب خلال سنة 2022 وحدها، فيما كان الصندوق الفرنسي يدفع له المنحة خلال الفترة الممتدة من يونيو 2020 إلى ماي 2023.
وانطلقت الشكوك بعدما رصدت السلطات بعض التصريحات الإلكترونية للمستفيد من خارج فرنسا، قبل أن تكشف التحقيقات أنه تزوج في المغرب سنة 2019، وأن زوجته المغربية وطفليه يقيمون بالمملكة، كما أظهرت معطيات لدى السلطات المغربية أنه كان يقيم ويشتغل هناك.
ومكنت عمليات التحقق لدى المؤسسات البنكية وشركات الطيران من تحديد فترات غيابه عن فرنسا، والتي بلغت 179 يوماً سنة 2020، و212 يوماً سنة 2021، و312 يوماً سنة 2022، ثم 136 يوماً خلال الفترة الممتدة من يناير إلى ماي 2023.
وبناءً على هذه المعطيات، خلصت المحكمة إلى إلزامه بإعادة المبالغ التي اعتُبرت مستحقة لفائدة صندوق التعويضات العائلية في إقليم أوت دو سين.
**الجديد في الصحيفة
لترجمة المقلات إلى اللغتين الفرنسية والأنجليزية يرجى الضغط على Arabic أعلاه يسارا.
Français :
Pour traduire les articles en français et en anglais, veuillez cliquer sur « Arabic » en haut à gauche.
English :
To translate the articles into French and English, please click on “Arabic” at the top left.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تذكير…من شروط النشر بالموقع:
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص ، أو للمقدسات، أو مهاجمة الأديان، أو الذات الإلهية ، والابتعاد عن التحريض العنصري أو التطرف، والسب والقذف والشتم والثلب والتشهير بالأشخاص.











