كشف عدد من “الأساتذة أطر الأكاديميات” في تدوينات متفرقة الاقتطاعات من أجورهم في شهر يوليوز الأخير، معتبرين الأمر سرقة موصوفة من أجورهم التي لا تتجاوز 5000دهم
ورغم العطلة الصيفية لقطاع التعليم ، تجدد الاحتقان في صفوف أسرة التعليم بسبب استمرار الاقتطاعات من الأجور على خلفية مشاركة الأساتذة أطر الأكاديميات في الإضرابات الاحتجاجية خلال الموسم الدراسي الفارط.
وكان الأساتذة قد استبشروا خيرا بتراجع وزارة التربية الوطنية عن الاقتطاع من أجرة شهر يونيو 2023، بسبب تزامن موعد صرفها مع عيد الأضحى، وبالحديث عن قرار بعدم الاقتطاع من أجرة شهري يوليوز وغشت، ليتفاجأ العديد منهم بالاقتطاع من أجرتهم لشهر يوليوز المنصرم، مما أثار غضبا في صفوفهم، حيث أكدوا “عدم مشروعية” الاقتطاع، وشددوا على حقهم في الإضراب دفاعا عن مطالبهم المهنية والاجتماعية.
واشتكى الأساتذة المتعاقدون من اقتطاعات متتالية خلال شهر يوليوز مما زاد من تعميق معاناتهم مع ظروف الحياة، وذلك بسبب مشاركاتهم في الإضرابات التي دعت إليها “التسيقية الوطنية للأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد”، دون أي تفعيل للمساطر القانونية والتنظيمية والإدارية المعمول بها، من استفسار المضرب إلى الإشعار بالاقتطاع.
وتترواح الاقتطاعات، وفق تصريحات بعض المتضررين بين 500 درهم و2500 درهم، ما يعني أن ربع راتب أستاذ قد يتم اقتطاعه، وذلك بسبب تنفيذ عدد من الإضرابات في أوقات العمل للدفاع عن ملفات مطلبية ترفعها مجموعة من الفئات داخل الحقل التعليمي.










