أظهرت قناة “فرانس 24” مشاركة الجزائر في أولمبياد الشواذ المقام في باريس، كما أكد الموقع الرسمي للتظاهرة أن 11 فردا مثلوا الجزائر واحتلوا المرتبة الثالثة، ما أثار غضب بعض الغيورين على الدين والقيم الأخلاقية في الجارة الشرقية، والذين طالبوا دولة الكابرانات بتوضيح حول الجهة التي منحت الترخيص للشواذ الجزائريين للمشاركة في التظاهرة المذكورة دون أن تتلقى جوابا.
واستغل النشطاء المغاربة الفضيحة المدوية للسخرية من نظام العسكر الجزائري وأبواقه الإعلامية، مطالبا إياهم أن يحفظوا ماء وجههم بالصمت وقد شوهوا سمعة العرب والمسلمين.
وتساءلوا باستغراب كيف لدولة ترسل شواذها للبلد الذي استعمرها لما يزيد عن قرن من الزمن، أن يحرر فلسطين والمسجد الأقصى من قبضة الإسرائيليين.
وأجمع رواد منصات التواصل الاجتماعي على النظام العسكري الجزائري فاسد ويضمر ما لا يعلن، مشددين على أن الشعارات الرنانة التي يرفعها لا علاقة لها بواقعه البئيس والغاية منها المزايدة ودغدغة المشاعر ليس إلا.
ويشار إلى أن مجموعة مجهولة ناشطة أطلقت مؤخرا إذاعة عبر الإنترنت تحت اسم «ألوان» خاصة بالمثليين والمثليات في الجزائر .وقد أصدرت جمعية تهتم بشؤون المثليين جنسيا في الجزائر، تنشط تحت إسم «ألوان» بيانا أعلنت فيه عن تنظيم يوم وطني للمثليين والمثليات ومزدوجي ومتحولي الجنس حيث جرى اختيار يوم 10 أكتوبر ليكون يوما وطنيا للمثليين. وقال بيان الجمعية التي يبدو أنها تنشط بطريقة غير قانونية ولا تحوز على اعتماد رسمي.والسلطات غائبة عن مسرح المثليين الذي يتكاثر يوما بعد يوم.










