انطلقت حرب البلاغات والتعقيبات بين أعضاء من المعارضة ينتمون إلى حزب الحمامة؛ وبين رئيس الجماعة الترابية لايت عياش بإقليم ميدلت المنتمي لحزب الميزان.
وطفح الغسيل الداخلي للجماعة التي تعيش على صفيح ساخن منذ تأسيس المكتب الحالي للعلن ، بعد أن راسل ستة مستشارين من المعارضة عامل إقليم ميدلت ، يستنكرون ما سموه بسوء تسيير الرئيس للجماعة ،واتهموه بالشطط في استعمال السلطة والزبونية، غير أن الرئيس رد على التهم الموجهة إليه ودحضها مستعرضا إنجازاته وطموحاته . إلا أن المعارضة لم تقتنع برد الرئيس فأصدرت تعقيبا توصلت الجريدة بنسخة منه وورد في مستهله ، أن هذا التعقيب جاء للرد على رئيس المجلس الجماعي لآيت عياش ، الذي ادعى (وبدون دليل) أنه تم بتفويض من المكتب حول الملتمس المقدم من طرف المعارضة للسيد عامل الإقليم ، لتعيين لجنة لتقصي حقائق للوقوف على الخروقات والتجاوزات التي تطبع التسيير بالجماعة الترابية لآيت عياش .
– وأعلن فريق المعارضة الموقع (بوجه مكشوف )على التعقيب للرأي العام المحلي والوطني، أن المسمى (جمال .ب) الذي غنم كرسي رئاسة جماعة آيت عياش في ظروف غير سليمة يعلمها القاصي والداني ، يريد من خلال رده تمرير العديد من المغالطات وتمويه المواطنين ، لكن فريق المعارضة استشعارا منه لجسامة المسؤولية السياسية والتاريخية الملقاة على عاتقه، أمام الله وأمام المواطنين، فلن تنطلي عليه هذه الحيل والأكاذيب وسيتصدى لها بكل ما أوتي من قوة، وسيقوم بفضحها وتبيان الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة، من خلال الإدلاء بالتوضيحات التالية:
-أ ول ملاحظة تظهرحتى للعميان بكل جغرافية الجماعة الترابية لآيت عياش هي ركود وشلل أصاب جميع خدمات الجماعة ،وتراجع منسوب ثقة المواطنين في قدرة الرئيس الحالي ومكتبه المسير في خلق التنمية، وحلحلة مشاكل المواطنين .
وتبين للجميع (الساكنة والمعارضة وأعضاء هيأة المساواة ومقاربة النوع ) أن الرئيس يسير الجماعة بمنطق (ولو طارت معزة) ويدعي قبول الاختلاف والحوار ظاهريا ليتستر على جبروته واستبداده وانفراده بكل القرارات .
– ثانيا فمن خلال رده أشار الرئيس بأن سيارة الجماعة نوع Duster تشتغل وهي موضوعة رهن مصالح الجماعة؛ وهذا كله كذب وبهتان واستخفاف بذكاء المواطنين ؛ حسب رأي المعارضة، فالسيارة المذكورة اختفت في ظروف غامضة منذ 6 أشهر ،وتأكد أنها رهينة لدى صاحب ورشة ميطالة وإصلاح ميكانيكي ، بعد أن عجز الرئيس عن تسديد فاتورة إصلاحها .
– وفيما يخص سيارة katjer كان حريا بالرئيس أن يقول الحقيقة كاملة في شأنها ، بدون التواء ومراوغة ؛ فالسيارة المذكورة حولها الرئيس لخدمة وزارة التربية الوطنية؛ و يتفقد بها فرعيات آيت توغاش، وسكان المداشر، و الأساتذة شاهدون على صحة ما سلف؛ وفضلا عن ذلك فالسيارة المذكورة تتجول أثناء العطل الأسبوعية؛ وتنافس سيارات الأجرة الكبيرة في رحلاتها خاصة لبومية وميدلت .
ثالثا- إن الشيء المؤكد الذي يحاول الرئيس القفز عليه وتعويمه لاستبعاد التهمة عنه ، هو ثبوت تزوير المحاضر ، فقد تم التصويت أمام ممثل سلطة الوصاية على (عبد الرحيم. ك) ممثلا للجماعة من لجنة مراقبة اللوائح الانتخابية وتم تبديله بمستشار آخر، كما تم التصويت على (حسن .ع) ليتولى الهيئة الاستشارية والتقريرية للمؤسسات العمومية وتم تبديله أيضا ب (محمد .أو) .والمضحك أن الرئيس يقر بالتزوير ولكنه يعزوه إلى الكاتب ناسيا أنه رئيس الكاتب ومسؤول عن كل ما يصدر عن المكتب.
رابعا – أما فيما يخص الشبكة الكهربائية بآيت عياش ، فهي من اإجاز المجلس السابق حيث قام بالدراسة والمصادقة على المشروع بالإجماع؛ وكان الرئيس الحالي غائبا .
خامسا- نسائل الرئيس لماذا قام بتسريح كهربائي بالجماعة وثلاثة عرضيين بدون علة أو سبب ؟؟؟،وبعد ذلك استقدم كهربائي من أقاربه ، وثبته في المنصب الشاغر؛ وأتى بقريب أخر ونصبه “شاوش” ؟؟؟ إنها قمة الاستهتار واستغلال النفوذ حسب البلاغ.

سادسا- لقد فشل الرئيس في تدبير قطاع النقل المدرسي، ومازال سائقو الحافلات ينتظرون أجورهم الهزيلة بسبب تعنت الرئيس ، واستخفافه بالدور المنوط بهذا القطاع؛ وضرب عرض الحائط اتفاقية مؤشر عليها من طرف السيد عامل الإقليم، تلزم الجماعة بأداء 1700 درهم لكل سائق وتتكلف الجمعية المسيرة بأداء 500 درهم.
سابعا- وحس المعارضة ، إن الرئيس يعلم جيدا أنه يكذب في شأن ادعائه بأن شاحنات النظافة تقوم باستمرار بجمع الأزبال في كل دواوير آيت عياش ، لكنه يتمادى في استغفال الساكنة والكذب على الذقون .فهل يملك الأسطول والمعدات والعنصر البشري الكافي للقيام بذلك؟. والحقيقة التي لا غبار عليها أنه يخدم أجندته السياسية ويقدم خدمات النظافة في الحي الذي صوت عليه، أو بدواوير الموالين له فقط.
ثامنا- بعد مرور أزيد من سنة على تولي المكتب الحالي تدبير وتسيير شؤون جماعة آيت عياش تأكد بالملموس للساكنة ، ألا شيء تغير والأمور تسير إلى الاسوأ وأموال الجماعة تبدد في الأمور التافهة التي لن تنفع الساكنة في شيء، ووعود الرئيس بفتح ثانوية آيت أومغار، ودار الطالب بها تبخرت ومع ذلك يدعي أنه يحمل المكنسة لينظف سمعة الجماعة التي لطخها المكتب القديم.
.وختمت المعارضة تعقيبها بالقول بأنه من خلال المعطيات السالفة الذكر، يتضح بجلاء أن السيد الرئيس تواطأ بشكل مفضوح مع الفساد وفاق الفتق الرتق بها ، ويتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية والسياسية في إيصال الجماعة إلى الباب المسدود، لكنه لازال يمني النفس ويسعى بشتى الطرق إلى تضليل الساكنة وتمويه الرأي العام ،ونخجل كمعارضين أن نقول له ما قالته أم آخر امرء الآندلس ، عندما قالت لابنها وهو يبكي حسرة على ضياع ملكه ، ( إن ما لم تصنه بسيوف الرجال لن تصنه بدموع النساء).









