شهدت الأراضي المقدسة بمكة المكرمة جريمة قتل بشعة، راح ضحيتها اثنين من المعتمرين الجزائريين على يد معتمر جزائري ثالث، وذلك بعد شجار نشب بينهم داخل مقر إقامتهم بالفندق القريب من الحرم المكي.
وعند علمهم بالواقعة هرع رجال الشرطة إلى مكان الواقعة ، وبعد التحري بمحيطها، ألقت القبض على الجاني الذي ارتكب جريمة راح ضحيتها معتمران جزائريان يحكى أن خلافا بسيطا وقع بين الضحيتين اللذين يقتسمان الغرفة مع الجاني .
و ذكر مسؤول في نقابة الوكالات السياحية الجزائرية، أن المشتبه فيه يدعى “ج.و” ويبلغ من العمر 40 سنة. رافق الضحيتين في مناسك العمرة، ويعاني من اضطراب عقلي.
وأعلنت إمارة منطقة مكة المكرمة، أنها أوقفت “معتمرا من جنسية جزائرية إثر إقدامه على قتل معتمرين اثنين من الجنسية نفسها طعنا بمدية حادة ” ولاذ بالفرار.
وذكر الأمين العام للاتحاد الوطني لوكالات السياحة والأسفار، صلاح الدين تومي أن المشتبه فيه يدعى “ج.و” ويبلغ من العمر 40 سنة.
وذكر الأمين العام للاتحاد الوطني لوكالات السياحة والأسفار، أن الجاني كان يعالج قبل سفره إلى البقاع المقدسة في مستشفى الأمراض العقلية بواد العثمانية في ميلة شرقي البلاد، وأبدى صبيحة يوم الجريمة تصرفا غير عادي نتيجة ضغوط نفسية ونرفزة يجهل مصدرها أخرجته عن وضعه العادي.
ووفق نفس المصدر، فقد سافر الضحيتان يوم 14 فبراير باتجاه المدينة المنورة، حيث قضيا 3 أيام، ليحلوا بعدها بمكة المكرمة، بينما كانت عودتهم مقررة إلى الجزائر يوم الفاتح من مارس، لكن الأقدار شاءت غير ذلك.
وخلّفت هذه الحادثة جدلا واسعا على مواقع التواصل، وعدم فهم لدوافعها، خاصة أنها وقعت في البقاع المقدسة. واستغرب البعض بعد انتشار خبر إصابة الجاني بمرض عقلي من تركه يسافر دون أخذ الاحتياطات اللازمة.







