مستجدات

ترقية القائد الجهوي للدرك بطنجة عبد المجيد الملكوني إلى رتبة جنرال.. تتويج لمسار مهني حافل

[TOUTES LES ACTUALITÉS]3 أغسطس 2026
ترقية القائد الجهوي للدرك بطنجة عبد المجيد الملكوني إلى رتبة جنرال.. تتويج لمسار مهني حافل

هاشــم الخياطــي

حظي القائد الجهوي للدرك الملكي بطنجة، الكلونيل ماجور السيد عبد المجيد الملكوني، بترقية إلى رتبة جنرال، ضمن لائحة الترقيات التي شملت عدداً من أطر القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد.

في زمنٍ أصبح فيه بعض الأقلام لا تكتشف المسؤولين إلا بعد أن تتغير رتبهم، ولا تتذكر مسارات الرجال إلا عندما تتصدر أسماؤهم عناوين الأخبار، تختار   «All News» الصحيفة الإلكترونية  أن تقول كلمتها من موقع مختلف: نحن لا نكتب عن الرجال لأن الرتبة ارتفعت، بل لأننا تابعناهم عندما كانت المسؤولية ثقيلة، والميدان هو الحكم، والنتائج هي المعيار.

ولهذا، فإن ترقية السيد عبد المجيد الملكوني إلى رتبة جنرال ليست بالنسبة إلينا مجرد خبر إداري أو مناسبة عابرة للتهنئة، وإنما محطة تستحق التوقف عندها، لأننا في «All News» تابعنا جانباً من مساره المهني عندما كان قائداً جهوياً للدرك الملكي بمدينة مكناس، وعاينا حضوره في الميدان وتعاطيه مع عدد من القضايا المرتبطة مباشرة بأمن المواطنين وسلامتهم.

نحن لا نكتب اليوم من خلف المكاتب.. نحن نتحدث عما رأيناه في الميدان.

وهذه نقطة نعتبرها مهمة، لأن الفرق كبير بين من يكتب عن مسؤول اعتماداً على ما يسمعه، ومن يتابع أداءه ويعاين حضوره عندما تكون المسؤولية في أقسى اختباراتها.

خلال تلك المرحلة، كان عبد المجيد الملكوني من المسؤولين الذين ارتبط اسمهم بالحضور الميداني والمتابعة المباشرة، وبالتعامل مع الملفات الأمنية باعتبارها مسؤولية يومية لا مجرد مهام إدارية تؤدى من خلف الأبواب المغلقة.

كان حاضراً عندما تقتضي الظروف الحضور، ومتابعاً عندما تتطلب الملفات المتابعة، وحريصاً على أن تكون المسؤولية الأمنية مرتبطة بالفعل والنتيجة، لا بالشعارات والصور والبروتوكولات.

وهنا بالضبط تكمن قيمة الرجل في نظرنا.

فالرتبة لا تصنع المسؤول، والمكتب لا يصنع رجل الميدان، والنجوم التي تزين الكتف لا تكفي وحدها لصناعة الهيبة المهنية. الذي يصنع المسؤول الحقيقي هو ما يفعله عندما يكون المواطن في حاجة إلى الأمن، وعندما تكون القرارات صعبة، وعندما يكون الميدان هو الاختبار الحقيقي.

ومن هذه الزاوية، فإن «All News» لا ترى في ترقية عبد المجيد الملكوني مجرد إضافة نجمة إلى كتفه، وإنما ترى فيها اعترافاً بمسار مهني طويل، وبمرحلة من المسؤولية سبق أن تابعناها عن قرب.

نقولها اليوم بوضوح، ومن دون حسابات أو مجاملات: عبد المجيد الملكوني كان نعم الرجل في موقع المسؤولية.

وليس لأننا نريد أن نقول ذلك اليوم، وإنما لأن ما تابعناه بالأمس يجعلنا نقوله اليوم بثقة.

لقد كان الرجل، كما عاينته «All News»، متطلعاً إلى تحقيق النتائج، حريصاً على أداء واجبه، ومؤمناً بأن المسؤولية الأمنية قبل أن تكون رتبة أو منصباً، هي التزام تجاه المؤسسة والمواطن والوطن ، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس المنصور بالله .

وفي زمن تختلط فيه أحياناً صورة المسؤول بما يحيط به من بروتوكول وأضواء، يبقى الميدان أكثر صدقاً من كل العناوين.

الميدان لا يجامل. والمواطن لا ينسى. والرجال الحقيقيون تُعرف قيمتهم عندما تكون المسؤولية ثقيلة.

لهذا، فإن «All News» وهي تتابع اليوم انتقال عبد المجيد الملكوني إلى رتبة جنرال، تستحضر الرجل قبل الرتبة، والمسار قبل النجمة، والعمل قبل العنوان.

ونحن في «All News» لا نخجل من الاعتزاز بشهادتنا، بل نعتبرها جزءاً من مسؤوليتنا الصحفية: أن نقول كلمة حق في رجل رأيناه يؤدي مهامه في الميدان، كما نقول كلمتنا حين ننتقد ونختلف ونطرح الأسئلة.

فالصحافة التي لا تعرف سوى النقد تفقد توازنها، والصحافة التي لا تعرف سوى المديح تفقد مصداقيتها. أما الصحافة التي تنصف من يستحق الإنصاف وتنتقد من يستحق النقد، فهي التي تستحق أن تُسمى صحافة.

ومن هنا، تهنئ الجنرال  «All News» السيد عبد المجيد الملكوني على هذه الترقية، وتتمنى له التوفيق في مسؤولياته الجديدة، وهي على يقين بأن الرتبة الجديدة ليست خاتمة لمسار، وإنما بداية لمرحلة أكبر من المسؤولية.

أما نحن، فسنظل نقول ما عايناه، ونكتب ما نعتقد أنه يستحق الكتابة، بعيداً عن منطق «اكتب عني لأكتب عنك».

هذه شهادة «All News».. شهادة لا تكتبها النجوم على الكتف، وإنما يكتبها أثر الرجل في الميدان.

الجنرال السيد عبد المجيد الملكوني.. ارتفعت الرتبة، وبقي المعيار واحداً: الرجل أولاً، والميدان ثانياً، والمسؤولية فوق الجميع.

 

–

الاخبار العاجلة