كثر الحديث في الآونة الأخيرة في مدينة مراكش ، عن أسباب ودواعي إغلاق معلمة جنان الحارثي لمدة أزيد من سنتين ، وتساءلت عدة مواقع تواصلية مع مجموعة من المواطنين، عن دواعي إغلاق هذا المرفق الحيوي في وجه التلاميذ والطلبة والفنانين والمثقفين وعموم المواطنين والزوار ، حيث كان الجميع ينتظر بفارغ الصبر فتحة مباشرة بعد رفع الإجراءات الاحترازية لوباء كوفيد 19 .
وتاه المواطنون يمينا وشمالا في البحث عن دواعي إغلاق هذا المنتزه ، الذي يحن إليه آلاف الزوار من الداخل والخارج دون أن يتمكنوا من التوصل إلى توضيحات شافية كافية عن مسببات هذا الإغلاق، الذي اعتبروه غير منطقي ولا يستند على أي أساس يذكر..
واستغرب مواطنون ومهتمون بالشأن المحلي، تواصل إغلاق هذه الحديقة دون توضيح الأسباب الحقيقية الكامنة وراء استمرار الإغلاق الذي طال وسيطول أمده.
وأمام صمت الجهات المعنية بهذا الخصوص، ما فتح باب التأويلات على مصراعيه، حيث يرى البعض أن الأمر يتعلق بمسألة تفويت “تحت الدف” وأن الإعدام سيطال هذا المرفق العمومي، فيما يرى آخرون، أن مشاكل مادية وراء استمرار إغلاق الحديقة المعنية.
وشدد المهتمون، على أن الجهات المعنية ملزمة بتقديم توضيحات للمواطنين، تحدد مستقبل الحديقة العمومية وأسباب الإغلاق.
يشار إلى أن الحديقة المذكورة تعتبر المتنفس الوحيد بمنطقة كليز، لكن إغلاقها يجبر السكان والزوار البحث بعيدا عن مكان آخر للراحة و الاستجمام ،هم وأطفالهم وشيوخهم خصوصا في فصل الصيف والحرارة المرتفعة.فهل ستعود إلى سابق عهدها وتعود لاستئناف أدوارها الفنية والثقافية والاجتماعية ؟أم أن هذه المعلمة تنتظر عودة غودو؟.









