بدأ العد التنازلي للمهلة التي اقترحها المبعوث الأممي إلى ليبيا عبد الله باتيلي، للطبقة السياسية بضرورة التوافق على خريطة طريق للانتخابات حتى منتصف يونيو الحالي، قبل أن يبدأ في تنفيذ خطته والأخذ بزمام المبادرة.
وفي مارس الماضي، اقترح باتيلي وضع خريطة طريق جديدة وواضحة للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المؤجلة بحلول منتصف يونيو، محملاً “الحكومات الانتقالية إلى ما لا نهاية، والأجسام الشرعية التي انتهت ولاياتها” مسؤولية عدم الاستقرار وإطالة أمد هذا الوضع.
وتتم المساعي للتوافق بين الأطراف السياسية الليبية على مستويين متوازيين ولكنهما ليسان متعارضين.
وعلى المستوى الأول ، يمثله لجنة 6+6 البرلمانية المشتركة، التي تتألف من أعضاء مجلسي النواب والدولة، وتتولى مهمة التوافق حول قوانين الانتخابات وحل الخلافات المتعلقة بترشح العسكريين ومزدوجي الجنسية، وتحظى بدعم المبعوث الأممي.
أما المستوى الثاني، فيمثله رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة وخليفة حفتر، قائد قوات الشرق، وتلعب القاهرة دورًا بارزًا في تقريب وجهات النظر بينهما لتسهيل إجراء الانتخابات.
وتواجه الطبقة السياسية في ليبيا مهلة محددة للتوافق على خريطة طريق للانتخابات، وذلك بناءً على اقتراح المبعوث الأممي عبد الله باتيلي. ويجب أن يتوصل السياسيون إلى اتفاق بحلول منتصف يونيو الحالي، قبل أن يبدأ باتيلي في تنفيذ خطته والمبادرة بنفسه.
وفي شهر مارس الماضي، قدم باتيلي خطة جديدة وواضحة للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المؤجلة، وأعطى المهلة حتى منتصف يونيو للتوصل إلى اتفاق. وحمّل باتيلي “الحكومات الانتقالية بلا نهاية والهيئات الشرعية التي انتهت ولايتها” مسؤولية عدم الاستقرار وتمديد هذا الوضع.
وتتم المناقشات بين الأطراف السياسية الليبية على مستويين متوازيين ولكنهما ليسا ضد بعضهما البعض. فالمستوى الأول هو لجنة 6+6 البرلمانية المشتركة المكلفة من مجلسي النواب والدولة، وتعمل على التوافق حول قوانين الانتخابات وحل أزمة ترشح العسكريين والأشخاص ذوي التجنيس المزدوج. ويتم دعم هذا الجهد من قبل المبعوث الأممي.
أما المستوى الثاني فهو يتمثل في القوتين الفاعلتين على الأرض ، وهما رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة وخليفة حفتر، قائد قوات الشرق. وتقوم القاهرة بدور رئيسي في تقريب وجهات النظر بينهما لتسهيل تشكيل سلطة تنفيذية موحدة تمهد الطريق لإجراء الانتخابات.
وعلى الرغم من هذه الجهود الداخلية المشجعة بتشجيع أممي ، إلا أم الدور الأمريكي الدافع نحو الانتخابات بدأ يتراجع في ظل انشغال واشنطن بالحرب في أوكرانيا والأزمة السودانية .
وتواجه الطبقة السياسية في ليبيا تحديات عديدة في سبيل التوافق على خريطة طريق للانتخابات. والأمم المتحدة والمبعوث الأممي عبد الله باتيلي يعملان جاهدين على تسهيل هذه العملية وتشجيع الأطراف المختلفة على التوصل إلى اتفاق..
وبالإضافة إلى ذلك، تلعب القوى الفاعلة على الأرض دورًا هامًا في عملية التوافق. رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة وقائد قوات الشرق خليفة حفتر يجرون محادثات مع بعضهما البعض، وتلعب القاهرة دورًا مهمًا في تسهيل هذه المحادثات وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة.
وتهدف هذه الجهود إلى تشكيل سلطة تنفيذية موحدة تمهد الطريق لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية. ومن المهم أن يتوصل السياسيون الليبيون إلى اتفاق في المهلة المحددة من قبل باتيلي، حتى يتسنى له بدء تنفيذ خطته وتنظيم الانتخابات.
وعلى الرغم من التحديات التي تواجه عملية التوافق السياسي في ليبيا، إلا أن هناك تطورات إيجابية تشجع على التفاؤل وتعزز الآمال في تحقيق تقدم. وفيما يلي بعض التطورات الأخيرة:
تم تشكيل حكومة وحدة وطنية تحت رئاسة عبد الحميد الدبيبة، وهذا يعتبر خطوة هامة نحو 1ــ تحقيق التوافق وتوحيد الجهود السياسية في البلاد.
2ــ تحقق بعض التقدم في محادثات اللجنة 6+6 المشتركة بين أعضاء مجلس النواب ومجلس الدولة، حيث تم التوصل إلى اتفاق بشأن بعض القضايا العالقة والتحضيرات لإجراء الانتخابات.
وتستمر الأمم المتحدة والمبعوث الأممي عبد الله باتيلي في دعم عملية التوافق وتشجيع الأطراف المختلفة على التوصل إلى اتفاق. كما تلعب دول أخرى مثل المغرب و مصر دورًا هامًا في تسهيل المحادثات وتعزيز الحوار بين الأطراف الليبية.
وتسعى الحكومة الليبية إلى تنفيذ إصلاحات اقتصادية لتحسين الوضع المالي والاقتصادي في البلاد، وهذا يعزز استقرار البلاد ويساهم في إعادة الثقة بين أفراد المجتمع الليبي.











