مستجدات

شركة ساوند إنرجي متفائلة بشأن احتياطات  الغاز المغربي.

طاقم ALLNEWS26 ديسمبر 2022
شركة ساوند إنرجي متفائلة بشأن احتياطات  الغاز المغربي.

 تواصل شركة ساوند إنرجي أنشطتها في حقل تندرارة الموجود شرق المغرب، ويبدو أن الشركة متفائلة بشأن مستقبل الغاز المغربي محليًا واحتمال التصدير، بحسب تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة غراهام ليون، خلال مقابلة أجراها مع مجلة بتروليوم إيكونوميست،

 وأعلنت الشركة البريطانية «ساوند إنرجي» ، في تقرير لها على منصة «تويتر»، أنها حققت تقدمًا كبيرًا في المرحلة الثانية من عملية انتاج الغاز عبر حقل تندرارة، وقدمت الشركة معطيات جديدة تهم هذا المشروع الضخم.

قال غراهام ليون، إن المغرب فقد أكبر مصدر للغاز المستورد عبر خطوط الأنابيب لتوليد الكهرباء بعد قطع الإمدادات من الجزائر في نوفمبر (2021)، وبعدها إسبانيا.

فمع اندلاع الأزمة الدبلوماسية بين المغرب والجزائر بسبب الخلافات حول الصحراء الغربية في 1 نوفمبر (2021)، توقفت إمدادات الجزائر عبر خط أنابيب “المغرب العربي وأوروبا” في اليوم نفسه.

وأوضح غراهام ليون أن اكتشافات الغاز التي حققتها شركة ساوند إنرجي تقع على بُعد 120 كيلومترًا من خط أنابيب المغرب العربي وأوروبا، ويمكن تطويرها وربطها لتوفير الغاز لإعادة تشغيل محطتان للكهرباء هما “تهدارت” و”عين بني مطهر” تعملان بالغاز وكنتا تعتمدان على الواردات الجزائرية.

ويرى أن الغاز المحلي لا يضمن أمن الطاقة للبلاد فحسب، بل يخلق ثروة للمغرب من خلال الحصة التي يمتلكها المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن البالغة 25%، فضلًا عن المزايا الإضافية للعمالة والاستثمار وتعزيز الإيرادات.

ووصف اكتشافات الغاز الخاصة بشركة ساوند إنرجي بأنها تغيير حقيقي لقواعد اللعبة في المغرب.

وأشار إلى أن المغرب يواصل المضي قدمًا في خططه لتحول الطاقة؛ حيث تحظى الطاقة المتجددة بقدر كبير من الاهتمام، لكن ما زال يعتمد على الكهرباء العاملة بالفحم؛ لذا يُعَد الغاز الخيار الأفضل وعنصرًا رئيسًا لتلبية احتياجات البلاد.

واستطرد موضحًا: “يمكن لتطوير حقل تندرارة أن يؤدي دورًا كبيرًا في تحقيق طموحات المغرب، و أن اكتشاف الغاز البري يفسح المجال لتنفيذ عمليات تطوير على مراحل تستهدف أسواقًا مختلفة.

وتابع: “هناك مشروعان قيد التنفيذ؛ أولهما مشروع الغاز المسال الصغير لتزويد الأسواق الصناعية الكبرى بالغاز، والمشروع الثاني يتعلق بتطوير خط الأنابيب الذي يوفر الغاز لأسواق الكهرباء، وفي انتظار اتخاذ قرار استثماري نهائي”.

وقال إن المشروع يحظى بدعم من مجموعة التجاري وفا بنك لتمويل الديون، وتعمل الشركة على تحديد مصادر التمويل المتبقية، ومن المقرر اتخاذ قرار استثماري نهائي في عام 2023.

وستوفر الشركة نحو 100 مليون متر مكعب سنويًا من الغاز المسال إلى الأسواق الصناعية.

ويُعَد مشروع الغاز المسال الصغير أول مشروع ممول بالكامل لشركة ساوند إنرجي؛ حيث أكد غراهام ليون أن عمليات التطوير تسير على قدم وساق، وتستهدف بيع الغاز المسال بدءً من الربع الأول من عام 2024.

وأوضح أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب سيشتري 300 مليون متر مكعب سنويًا بموجب عقد آخر مدته 10 سنوات.

وهناك توقعات بوجود أكثر من 20 تريليون قدم مكعبة، وبعضها يتضمن موارد غاز مكتشفة لمشغلين سابقين، وليست جزءً من حقل تندرارة هورست.

الاخبار العاجلة