أفادت مصادر متطابقة أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة بني ملال فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، يوم الأحد 30 يناير الماضي، وذلك للتحقق من الأفعال الإجرامية المنسوبة لطالبة جامعية، متهمة بالتقاط وتداول صور لصديقتها خفية منها وإرسالها عبر تطبيق الواتساب لأستاذ التعليم الثانوي.
وأوضحت المصادر أن مصالح الأمن الوطني توصلت بشكاية من إدارة الحي الجامعي، بعد الاشتباه في تورط طالبة مقيمة بنفس الحي في تصوير زميلتها في الحمام المشترك، بدون علمها وموافقتها، وإرسال تلك الصور إلى رقم هاتفي عبر تطبيق واتساب لشخص يعمل أستاذا للتعليم الثانوي في منطقة قروية تابعة لمدينة الفقيه بن صالح.
وقد تم حجز الهواتف المحمولة لكل من الطالبة والأستاذ المشتبه فيهما رهن إشارة البحث، بغرض إحالتهما على مختبر تحليل الآثار الرقمية من أجل إخضاعهما للخبرات التقنية اللازمة.
وتم إيداع الطالبة الموقوفة تحت تدبير الحراسة النظرية، بينما تم إخضاع الأستاذ المشتبه فيه لإجراءات البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد مستوى وحجم تورط كل واحد من المشتبه فيهما. ويشار إلى أن الكلية المتعددة التخصصات ببني ملال سبق لها أن عرفت حادث صادم في غشت الماضي بعد أن ضبط لدى أستاذ بحاسوبه وهاتفه صور ومكالمات مع أزيد من 600 طالبة، وذلك في عملية ابتزاز مقابل الحصول على النقط.








