مستجدات

في أول تجمع انتخابي اشتباك عنيف بين مناصري إيريك زمور وناشطين مناهضين للعنصرية

[TOUTES LES ACTUALITÉS]10 يناير 2022
في أول تجمع انتخابي اشتباك عنيف بين مناصري إيريك زمور وناشطين مناهضين للعنصرية

عرف أول تجمع رسمي لحملة إيريك زمور اليميني المتطرف المرشح الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها بفرنسا في شهر أبريل 2022 اشتباكات عنيفة بين مؤيديه وناشطين مناهضين للعنصرية   بضواحي العاصمة باريس.

وتناقلت وسائل إعلام محلية فرنسية ، سباب اندلاع الاشتباك ، قولها أنه بمجرد وصول زمور إلى مكان التجمع ، حدثت عمليات تدافع كبيرة في قاعة “مركز معارض فيلبينت” في بلدة شعبية تحمل الاسم نفسه شمال باريس.

وأوضحت ذات المصادر أنه قبل دخوله، تم إطلاق صافرات استهجان لصحافيين من برنامج تلفزيوني معروف بنبرته الساخرة اللاذعة، ونقلهم مسؤولو الأمن إلى مكان آمن.

وانتشرت عناصر الأمن على جنبات مكان التجمّع، فيما احتج نحو مئة معارض لزمور ضد “العنصرية” و”رهاب المثلية”.

ونظمت في وقت سابق تظاهرة في باريس ضد مرشح اليمين المتطرف شارك فيها نحو 2200 شخصا، وفق الشرطة، و10 آلاف وفق المنظمين (حوالي خمسين نقابة وحزبا ومنظمة)

 

و وأضافت نفس المصادر أن الادعاء الفرنسي قال، الإثنين، إنه فتح تحقيقاً في قضية الاشتباكات، بعد أن أوقفت الشرطة نحو 60 شخصاً بعدما هاجم مؤيدون لزمور ناشطين مناهضين للعنصرية، ما أوقع إصابات.بعد أن تقاذف الجمعان بالكراسي والاعتداء الجسدي ، مما خلف بعض الإصابات في كلا الطرفين.

وخرج الأحد المئات في مظاهرة في العاصمة باريس لـ”إسكات زمور” والاعتراض على ترشحه حيث وصفوه بالـ”عنصري”.

ورفع المتظاهرون، الذين خرجوا بناء على دعوة أطلقتها حوالي 50 نقابة وجمعية وحزبا، لافتات كُتب عليها “ابتعد يا زمور، باريس ليست لك”.

وكانت حملة زمور نقلت مقر اللقاء الانتخابي من منطقة زينيت إلى فيبانت التي تبعد 20 كيلومتراً لأسباب أمنية، حيث تتوقع الشرطة خروج عدد من اليساريين والمناهضين لزمور لإظهار اعتراضهم على ترشحه.

وعاد الكاتب الفرنسي من أصول جزائرية يهودية إلى إثارة الجدل بإشهار عدائه للمهاجرين والمسلمين، وقال في لقاء على قناة (بي إف إم) الفرنسية، إن “الناشطين ضدّ العنصرية الذين تعرّضوا للضرب لم يكن عليهم الحضور هناك”.

زمور المثير للجدل حقق صعودا بارزا في استطلاعات الرأي منذ بداية العام، حتى أنه تجاوز مارين لوبن التي بلغت الدورة الثانية في الانتخابات الرئاسية الأخيرة عام 2017 وهزمت أمام الرئيس إيمانويل ماكرون.لكن شعبيته والدعم الذي لقيه بدأ يتراجع مع انزلاقه في الاستفزازات.

وكان زمور (63 عاماً)، الصحافي المتطرف أعلن ترشحه رسميا للانتخابات الرئاسية أواخر الشهر الماضي، وسجله العدلي مليء بالسوابق القضائية ، حيث سبق له أن أدين عدة مرات في قضايا مرتبطة بخطاب الكراهية.

ختار زمور شعار “المستحيل ليس فرنسياً” لحملته الانتخابية وهي جملة قالها نابوليون في 1808 بعد سقوط مدريد خلال حرب إسبانيا. آنذاك طلب نابوليون إرسال سرية من الخيالة تابعة للحرس الإمبريالي بهدف مساعدة كتيبة فرنسية محاصرة، واستعادة إحدى الهضبات ومنذ ذلك الحين والعبارة تتردد على لسان الفرنسيين “لا شيء مستحيل.”

الاخبار العاجلة