مستجدات

مجالس أقسام استثنائية للبتّ في طلبات إعادة التمدرس مطلع شتنبر لمحاربة الهدر المدرسي

طاقم ALLNEWS1 أغسطس 2025
مجالس أقسام استثنائية للبتّ في طلبات إعادة التمدرس مطلع شتنبر لمحاربة الهدر المدرسي

في خطوة تهدف إلى الحدّ من ظاهرة الانقطاع عن الدراسة وتعزيز تعميم التمدرس، وجّهت عدد من المديريات الإقليمية للتعليم مراسلات رسمية إلى مديري المؤسسات التعليمية وأطر التوجيه التربوي، دعتهم فيها إلى عقد مجالس أقسام استثنائية ابتداءً من الأسبوع الثاني من شهر شتنبر المقبل، للبَتّ في طلبات إعادة التمدرس الخاصة بالتلاميذ المفصولين والمنقطعين، وذلك في إطار تنزيل الإطار الإجرائي 2025-2026 المرتبط بخارطة الطريق 2022-2026 لإصلاح المنظومة التعليمية.

وأكدت هذه المراسلات، على ضرورة اعتماد معايير محدّدة في دراسة هذه الطلبات، أبرزها مراعاة الظروف الاجتماعية والصحية للتلاميذ المعنيين، والسماح بالعودة التلقائية لمن لم يتجاوزوا سن الـ16 سنة، مع استبعاد السلوك كسَبب لرفض الطلب إلا في حال وجود تقارير موثّقة بالملف المدرسي. كما شملت التعليمات إمكانية النظر في الطلبات المقدمة سابقاً خلال مواسم ماضية.

ووفقًا للمعطيات ذاتها، حُدِّدت السنّ القصوى لإعادة التمدرس حسب المستويات الدراسية على النحو التالي: 17 سنة للسنة الأولى إعدادي، 18 سنة للثانية إعدادي، 19 سنة للثالثة إعدادي، 20 سنة للجدع المشترك، 21 سنة للسنة الأولى باكالوريا، و22 سنة للسنة الثانية باكالوريا.

وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم الأولي والرياضة لمحاربة الهدر المدرسي وإعطاء فرصة ثانية للتلاميذ المنقطعين من أجل استكمال مسارهم الدراسي، في أفق بلوغ أهداف خارطة الطريق الرامية إلى الرفع من نسب الالتحاق والاحتفاظ بالتلاميذ داخل الفصول الدراسية.

وبحسب مصادر تربوية، فإن هذه المجالس ستُعقد بشكل جماعي بمشاركة الأطر الإدارية والتربوية وأساتذة المواد الدراسية، من أجل دراسة الملفات بشكل فردي واتخاذ القرارات المناسبة لكل حالة على حدة، مع الحرص على ضمان مبدأ تكافؤ الفرص وعدم حرمان أي تلميذ من حقه في استكمال دراسته، ما لم تكن هناك موانع قانونية أو بيداغوجية مثبتة.

وتوقعت المصادر ذاتها أن تُسهم هذه المبادرة في إعادة إدماج نسبة مهمة من التلاميذ المنقطعين، خاصة في ظل الجهود المبذولة من طرف الوزارة لتوسيع برامج الدعم التربوي والنفسي، وتوفير المواكبة اللازمة لتيسير عودة هؤلاء التلاميذ إلى الفصول الدراسية دون عراقيل.

كما ربطت الوزارة هذه العملية بمسار تنزيل خارطة الطريق 2022-2026، التي تراهن على جعل المدرسة المغربية أكثر احتضانًا للتلاميذ، عبر تحسين جاذبية المؤسسات التعليمية والرفع من جودة التعلمات، بما يحدّ من نسب الهدر المدرسي ويساعد على بناء مسار تعليمي مستدام، يضمن تكافؤ الفرص لجميع المتعلمين

 + لمتابعة الأخبار اليومية المتجددة على موقع الصحيفة الإلكترونية المستقلة allnews.maعلى منصات التواصل الاجتماعي، يمكنكم الاشتراك على صفحتنا بموقع فيسبوك. أو عبر منصة إنستغرام ، أوإضافة منصة (X ) تويتر سابقا  .

 

 + لمتابعة الأخبار اليومية المتجددة على موقع الصحيفة الإلكترونية المستقلة allnews.maعلى منصات التواصل الاجتماعي، يمكنكم الاشتراك على صفحتنا بموقع فيسبوك. أو عبر منصة إنستغرام ، أوإضافة منصة (X ) تويتر سابقا  .

الاخبار العاجلة