انطلقت اليوم الأحد 15 مايو الحالي بتونس العاصمة، مظاهرة مناهضة للرئيس قيس سعيّد، كما نظم مئات من أنصار الحزب الدستوري الحر، المحسوب على نظام الرئيس الراحل زين العادين بن علي وقفة احتجاجية منفصلة ضد الرئيس أيضا.
وفي ظل حضور أمني مكثف رفع حشود من المواطنين شعارات مناوئة للنظام وتزيد الاحتجاجات الضغط على الحكومة المنخرطة في صراع سياسي مع الرئيس قيس سعيد، وسط أزمة مالية تلوح في الأفق.
ولتأجيج الوضع ودعما للتظاهرة، دعا الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي أمس الشعب التونسي إلى الخروج والمشاركة في المظاهرة الشعبية التي دعت إليها مبادرة “مواطنون ضد الانقلاب” و”جبهة الخلاص الوطني”.
ويطالب معارضو سعيّد بإنهاء ما وصفوه بالانقلاب، والتراجع عن الإجراءات الاستثنائية، واستئناف المسار الديمقراطي في البلاد. كما أعلنوا رفضهم لأبرز القرارات التي اتخذها الرئيس قيس سعيد
وخلال هذه الوقفة اتهم المحتجون الرئيس التونسي بتفكيك جميع المؤسسات الدستورية، والسعي لبناء نظام فردي استبدادي، على حد وصفهم.
ويشار إلى أنه منذ 25 يوليو الماضي تعاني تونس أزمة سياسية حادة، إثر إجراءات استثنائية فرضها سعيّد ضدا في القوى الحية بالبلاد، تجميد عمل البرلمان، ورفع الحصانة عن النواب، وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، على أن يتولى هو السلطة التنفيذية، بمعاونة حكومة يعيّن رئيسها، ثم أصدر أوامربإقالة مسؤولين وتعيين آخرين.وإلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وآخرها حل المجلس الأعلى للقضاء.









