رصدت القوات العمومية المغربية حوالي الساعة 6,40 صباحًا من يوم الجمعة 24 يونيو الجاري مجموعة من المهاجرين غير شرعيين تضم أكثر من “2000 مهاجر إفريقي تقريبًا” يقتربون من جيب مدينة مليلية نجح من بينهم “130 شخصًا من دول إفريقيا جنوب الصحراء في الدخول إلى ثغورمليلة المحتلة ، وفق السلطات المحلية .
وأكدت مصادرمغربية أن 18 مهاجرا لقوا حتفهم خلال محاولة عبور الحدود إلى جيب مليلية يوم الجمعة سقطوا من السياج المرتفع ،مما أدى إلى وقوع اشتباكات مع قوات الأمن ، نتج عن ذلك إصابة 140 فردا من قوات الأمن المغربية بينهم خمسة إصاباتهم خطيرة. فيما أصيب “76 شخصاً من المقتحمين”.
المصادر المغربية اعتبرت أن محاولة الدخول الجماعية هذه ، هي الأولى منذ عودة العلاقات إلى طبيعتها في منتصف مارس بين مدريد والرباط إثر خلاف دبلوماسي استمر قرابة السنة. بعد تغيير موقف اسبانيا المحايد إزاء نزاع الصحراء المغربية، لصالح مقترح الحكم الذاتي الجدي وذا مصداقية الذي يطرحه المغرب كحل وحيد لإنهاء النزاع.
وأوضحت المصادر، أنه رغم الانتشار الأمني الواسع للقوات المغربية التي تتعاون بشكل كبير وبتنسيق تام مع القوى الأمنية” الإسبانية “تمكنت مجموعة كبيرة من الأشخاص الوافدين من دول إفريقيا جنوب الصحراء بطريقة مدروسة وعلى نحو متقن وبعنف مبالغ ، من تجاوزالحدود” قبل أن تدخل إلى مليلية.
وقبيل المصالحة الأخيرة بين البلدين شهدت مليلية مطلع مارس محاولات دخول كثيفة ضمت أكبرها على الإطلاق 2500 مهاجر. وقد تمكن 500 منهم من الدخول إلى إسبانيا.
وسمحت عودة العلاقات بين البلدين بإعادة فتح المعابر الحدودية للمغاربة بين شمال المغرب وسبتة ومليلية.
يشكل هذان الجيبان سبتة ومليلية الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبي مع القارة الإفريقية ويشهدان بانتظام محاولات دخول مهاجرين يريدون الوصول إلى أوروبا بشتى الطرق والوسائل غير المشروعة ، مما يتسبب في العديد من المرات في اصطدامات عنيفة بين مهاجرين غير قانونيين والسلطات الأمنية المغربية التي تكون في الواجهة وتنجح في صد هذه الهجومات الكاسحة.









