نفذ مهنيو قطاع سيارات الأجرة الصغيرة في مدينة بني ملال، يوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية بشارع محمد الخامس، تنديدا بمحاولة السلطات المحلية تنزيل قرار يسمح لسيارات الأجرة الصنف الأول بالعمل ببعض الخطوط داخل المجال الحضري.
وبحسب تصريح أحد السائقين أوضح أن الوقفة الاحتجاجية تأتي في إطار الاستنكار ضد قرار السماح لسائقي سيارات الأجرة الكبيرة بالعمل داخل المدينة. وخاصة في هذه الظروف التي تنذر بأزمة يعرفها هذا القطاع ، منذ ظهور وباء كورونا المستجد ،حيث عرف القطاع ركودا غير مسبوق، ما ترتب عنه تراكم الديون بشكل مقلق على مجموعة من السائقين .
وأضاف “نحن كمهنيين نستنكر بشدة القرار لأنه جائر”، مشددا على أن السماح لسائقي السيارات الأجرة الكبيرة بالاشتغال داخل المدار الحضري أمرا غير مستساغ ، ويضرب في العمق الظهير الشريف رقم 63 الذي صدر قبل سنوات ،والذي بموجبه يمنع اشتغال سيارات الأجرة الكبيرة داخل المدينة التي تعرف فائضا وتضخما في وسائل النقل العمومي.
وعبر المحتجون عن رفضهم القاطع استصدار أي قرار يرخص لسيارات الأجرة الكبيرة بالاشتغال داخل المدار الحضري للمدينة، معتبرين أن هذا الأمر يعد بمثابة خرق للقانون. متمسكين بالدفاع عن حقوقهم المشروعة.
وبرر المحتجون أسباب وقفتهم الاحتجاجية هذه ، أن اشتغال الطاكسي الكبير داخل المدينة ستكون له عواقب وخيمة على المدخول اليومي لأصحاب الطاكسيات الكبيرة والصغيرة على حد سواء ، وهو ما سيؤثر على وضعهم المادي جميعا ،وهذا ليس بحل منصف حسب تعبيرهم . وكانت السلطات المحلية في مدينة بني ملال، أعطت الموافقة المبدئية لسيارات الأجرة من الصنف الكبير للاشتغال وسط المدينة، الشيء الذي أثار حفيظة أصحاب سيارات الأجرة الصغيرة.









