تمكن المغرب وإسبانيا اللذان تربطهما روابط تاريخية وجغرافية وشراكة استراتيجية عريقة في زمن قياسي من تجاوز الخلافات وسوء الفهم ، الذي مس العلاقات بين المملكتين في المدة الأخيرة .
ولهذا لم يكن التعاون الاقتصادي وليد اليوم فالشريكين الجارين تربطهما شراكة تاريخية اقتصادية استراتيجية مدعمة لتعزيزها أكثر بالاستفادة من الموقف الجديد للحكومة الاسبانية الداعم لقضية الحكم الذاتي بالصحراء المغربية .
وعلى هذا الأساس تمكن الجانبان من التغلب على الصعوبات السياسية والدبلوماسية، ونجح الـطـرفـان فـي بعث الـروح مـن جديد في المبادلات الثنائية التجارية، خاصة وأن رجال الأعمال المغاربة والإسبان لعبوا دورا محوريا في مسار تحويل العلاقات الثنائية بين البلدين نحو الإيجابي. بالنسبة للشراكة الاقتصادية الثنائية الـجـديـدة، المدعومة بعلاقات سياسية ودبلوماسية للمملكتين تتطلع الآن إلى مستقبل أفضل، الشيء الذي يسمح للبلدين بالحفاظ على ديناميكية تجارية مستدامة بمرور الوقت وتنفيذ مشاريع تنموية مشتركة ذات قيمة مضافة كبيرة.
لذلك فالدولتان عاقدتان العزم أكثر من أي وقت مضى ، على العمل سويا لرفع التحديات، وإعطاء دفعة جديدة لتعاونهما الاقتصادي المثمر، والذي سيعود بالنفع العميم على المجتمعين المغربي والإسباني .









