ما زال المتقاعدون والأرامل بالمغرب ينتظرون، إصلاح منظومة التقاعد، مع إعادة النظر في قيمة التعويضات المقدمة لهم باعتبارها لا تغني ولا تسمن من جوع.
وحسب مصادر نقابية ، فإن المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية، تنتظر دعوتها لحضور جلسات الحوار وزيرة الاقتصاد والمالية، لمناقشة إصلاح أنظمة التقاعد.
وأكدت ذات المصادر، أنه إلى حدود اللحظة، فإن النقابات لم تتوصل بأية دعوة من أجل التشاور حول إصلاح أنظمة التقاعد، رغم تأكيد رئيس الحكومة في وقت سابق، عن اقتراب استئناف جلسات الحوار الاجتماعي.
وأضافت المصادر ذاتها، أن النقابات قامت بمراسلة الحكومة، من أجل الإسراع في مناقشة سبل إصلاح أنظمة التقاعد، خاصة بعد تأكيد المجلس الأعلى للحسابات، أن صناديق التقاعد قد تعاني عجزا كبيرا خلال السنوات المقبلة
وأبرزت ذات المصادر، أن المركزيات النقابية، طالبت مرارا بإعادة النظر في النظام التقاعد بعد رفع سنه إلى 65 سنة في عهد الحكومة السابقة ، مع إعادة النظر في قيمة التعويضات التي لا تناسب القدرة الشرائية الحالية لهذه الفئة التي أفنت حياتها في العطاء .
وكانت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، كشفت في وقت سابق، عن عزم الحكومة على إصلاح أنظمة التقاعد بالمملكة، من خلال المشاورات مع الفرقاء الاجتماعيين، عبر خلق منظومة جيدة من قطبين قطاع عام وخاص.









