قالت وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء إن نحو مليون شخص تقدموا بطلبات لجوء إلى الاتحاد الأوروبي في العام 2022، وهو ضعف عدد الطلبات المقدمة في العام السابق.
ووفقا لبيانات نشرتها اليوم الأربعاء وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء، فقد سجل حوالى 21 ألف طلب لجوء خلال العام 2022 في دول الاتحاد الأوروبي وسويسرا والنروج.
وأوضحت معطيات الوكالة، أن من إجمالي الطلبات البالغ عددها 21 ألفا و166، مُنح 500 مغربي صفة لاجئ و 52 آخر صفة “حماية فرعية” وهي شكل من أشكال الحماية الدولية تمنح للأشخاص الذي لا يمكنهم العودة إلى بلدهم الأصلي، فيما تم رفض قبول طلبات أزيد من 10 آلاف شخص، ولم تصدر قرارات بعد بشأن ملفات باقي المتقدمين.
وأعلنت وكالة اللجوء الأوروبية في أحدث تقاريرها، الأربعاء، عن تسجيل 966 ألف طلب لجوء في الاتحاد الأوروبي العام الماضي، بزيادة تجاوزت 50 بالمئة مقارنة بعام 2021.
وأبرزت الوكالة أن الارتفاع المسجل يرتبط برفع القيود المرتبطة بجائحة كورونا، فضلا عن النزاعات وانعدام الأمن الغذائي في العالم.
وواصل منحى طلبات اللجوء المقدمة من قبل مغاربة بأوروبا منحاه التصاعدي، منتقلا من 4904 طلب عام 2014 إلى 21 ألف و895 خلال السنة الماضية، وفق معطيات الوكالة.
وخلال عام 2021، تقدم 14.929 مغربيا بطلبات لجوء تم رفض 90 بالمئة منها، أودع معظمها في بلدان إسبانيا والنمسا وإيطاليا وهولندا وفرنسا تواليا، والتي وافقت على 532 طلب فقط.
ويشار إلى أن العديد من المهاجرين يتقدمون بطلبات لجوء ، والتي تتطلب مساطر دراستها وقتا طويلا، من أجل كسب الوقت إلى حين تسوية وضعيتهم وتحسين ظروفهم في أوروبا.
وبخصوص مصير المهاجرين الذين ترفض طلبات لجوئهم، فإنه يحق لهم “تقديم طلب استئناف في مكتب اللجوء الإقليمي المختص ، أو في وحدة اللجوء المختصة التي أصدرت قرار الرفض”، وفي حالة رفض الاستئناف أيضا يتم احتجاز المهاجر في مراكز الاحتجاز قبل ترحيله إلى بلده .








