ــ دعا المغرب إلى الوقف الفوري للاشتباكات المسلحة التي اندلعت يوم السبت الماضي في السودان وحث الطرفين المتقاتلين ، الجيش السوداني و قوات الدعم السريع ، على استئناف الحوار.
ــ أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، أن عدد المستفيدين من المبادرة الملكية “مليون محفظة” ارتفع بمقدار 3 في المئة خلال الموسم الدراسي الحالي، إذ بلغ 4 ملايين و700 ألف مستفيد.
ــ استنكر الحزب الشعبي الإسبانية، التصريحات المعادية للمغرب الصادرة عن وزيرة العمل الإسبانية “يولاندا دياز”.وقال الحزب الشعبي في بيان أن هذه التصريحات المعادية خارجة عن الأعراف الديبلوماسية ومسيئة للعلاقات مع المغرب.
ــ قالت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية، إيزابيل رودريغيث، إن إسبانيا والمغرب يقيمان علاقات دبلوماسية مبنية على “الاحترام المتبادل والمسؤولية”، مؤكدة أن العلاقات الثنائية يحكمها الإعلان المشترك لـ 7 أبريل 2022 وخلاصات الاجتماع رفيع المستوى الذي انعقد بالرباط في فبراير الماضي
ــ كشفت شركة “هونلي أند بارتنرز”، يوم الثلاثاء، تقريرا يتضمن تصنيفا ل“أغنى مدن العالم لسنة 2023” من بينهم ثلاث مدن مغربية، وهي الدار البيضاء ومراكش وطنجة، التي تمتلك أكبر عدد من الثروات في المغرب.
ــ أعلنت وزارة الشغل والهجرة والضمان الاجتماعي الإسبانية أن 317 ألفا و137 مغربي مسجلون في الضمان الاجتماعي بإسبانيا إلى غاية متم شهر مارس الماضي.
ــ أفادت وزارة التجهيز والماء، يوم الثلاثاء، بأن عدد الآبار التي تم جردها بمختلف جهات المملكة يبلغ 372 ألف بئر ، 90 في المئة منها غير مرخصة.
ــ نظمت ندوة ، الاثنين بلندن، من أجل تسليط الضوء على القطاع الفلاحي المغربي والتعريف بإمكانياته. وكذا الترويج للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، الذي ستحتفي نسخته الخامسة عشرة، المقرر عقدها في الفترة من 2 إلى 7 ماي المقبل بمكناس.
ــ تمكنت مجموعة هيلتون للفنادق ( طنجة سيتي سنتر وهيلتون جاردن إن) من الحصول على الجائزة الوطنية للمساواة المهنية المخصصة للشركات الكبيرة، التي نظمتها وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، بالشراكة مع حساب تحدي الألفية – فرع المغرب.
ــ يسود نقاش يومي خلال شهر رمضان حول ظاهرة جمع التبرعات ، حيث تحول عند بعض الأشخاص لوسيلة للاغتناء، مستغلين كرم مغاربة هولندا و طيبوبتهم و رغبتهم في المساهمة في فعل الخير، مؤكدين بأنهم يتبرعون بمبالغ كبيرة ، لكن ما يتغير هو حال بعض “جامعي التبرعات” و ليس الواقع الذي دفعوا من أجله مبالغ مالية مهمة.









