ــ بعد إعلان الرئاسة الفرنسية يوم الجمعة عن تعيين زعيم تيار الوسط فرانسوا بايرو رئيسًا جديدًا للوزراء خلفًا لميشال بارنييه، يعيش النظام الجزائري صدمة كبيرة بسبب شخصية الرئيس الجديد ودعمه لموقف فرنسا الداعم لسيادة المغرب على صحرائه. وسيعمل على تقوية الروابط بين البلدين في إطار تحركات دبلوماسية جديدة التي تهدف إلى تعزيز هذه العلاقات والتقارب بينهما.
ــ كشف المجلس الأعلى للحسابات في تقريره السنوي ، أن الاكتشافات الغازية في منطقتي طنجة والعرائش، إلى جانب حوضي الغرب وتندرارة، لم تصل إلى المستوى المطلوب لتحقيق استغلال تجاري واسع، مشيرًا إلى أن القطاع يعاني من تراجع ملحوظ في الاستثمار والتنقيب خلال العقد الأخير.
ــ استدعت الخارجية الجزائرية السفير الفرنسي ستيفان روماتيه، إثر ما وُصف ب”ثبوت المشاركة المباشرة لأجهزة الاستخبارات الفرنسية وضلوعها في مخططات تهدف إلى زعزعة استقرار الجزائر”.ونقلت صحيفة “المجاهد” الجزائرية عن مصادر دبلوماسية وصفتها بـ”الموثوقة”، أنه جرى استدعاء السفير الفرنسي إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية بالجزائر العاصمة الأسبوع الماضي.
ــ أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، اليوم الأحد، أن مدينة مراكش ستحتضن يوم غد الاثنين اجتماعين للجنته التنفيذية ورؤساء الاتحادات الأعضاء ال54.وأوضح الاتحاد في بيان صحفي أن اجتماع اللجنة التنفيذية، الذي سينعقد برئاسة باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، سيناقش جدول أعمال “الكاف” برسم سنة 2025، إلى جانب مواضيع أخرى.
ــ أعلنت السلطات المحلية في مدينة سبتة المحتلة، عن الموعد النهائي لبدء الاشتغال الكامل للمعابر الذكية في معبر باب سبتة “تراخال” الحدودي مع المغرب.ووفق ما أشارت إليه الصحافة المحلية، فإن الموعد هو مارس المقبل من سنة 2025.
ــ أعلنت المملكة المغربية اعتماد مسار بحري جديد يربط ميناء أكادير بميناء داكار في السنغال، في خطوة تهدف إلى تجاوز الرسوم الجمركية المتغيرة التي تفرضها موريتانيا على السلع المغربية.ويهدف هذا القرار الاستراتيجي إلى تقليل تكاليف النقل، تحسين زمن التسليم، وتعزيز التبادل التجاري مع دول غرب إفريقيا.
ــ شهد وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، استقبالًا فاترًا من الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني خلال زيارته الرسمية الأخيرة، مما أثار جدلًا واسعًا حول الدوافع والخلفيات التي دفعت أوغندا إلى هذا التصرف.وتعتبر هذه الحادثة، إهانة دبلوماسية بالمعايير السياسية، حيث تأتي كحلقة جديدة في سلسلة من الانتكاسات التي تعكس افتقار النظام الجزائري لرؤية واضحة في سياسته الخارجية.
ــ حددت إدارية فاس، تاريخ 19 دجنبر الجاري، كموعد للبث من جديد في الدعوى القضائية التي رفعها حزب التجمع الوطني للأحرار في شخص رئيسه، ضد ثلاثة مستشارين بجماعة مكناس عن حزبه، لطلب تجريدهم من عضوية الحزب وجماعة مكناس.
ــ حسمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في المدن التي ستقيم بها المنتخبات التي ستخوض منافسات كأس العالم بالمغرب. واختارت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عشرة مدن لإقامة منتخبات المونديال، ويتعلق الأمر بكل من الدارالبيضاء والجديدة ومراكش وأكادير والرباط وطنجة وتطوان وفاس ومكناس والسعيدية.
ــ رغم نجاح نظام الكابرانات في حظر مظاهرات الحراك في الجزائر، فإنه لم يتمكن من القضاء على هذا الحراك الذي لا تزال جذوته مشتعلة في مدرجات، الملاعب الرياضية، والتي تمثل الوجه الظاهر لموجة احتجاجية جديدة ستسعى للإطاحة بالنظام العسكري في الجزائر.









