الطالبة كوثر.ف
يتواصل الجدل بشأن تأخر صرف التعويضات المالية المخصصة لطلبة المدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة، في ظل استمرار معاناة العشرات منهم من غياب مستحقاتهم منذ أشهر، وسط مطالب متجددة بالتدخل العاجل لإنهاء هذا الملف.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن سبب التأخر يعود إلى عدم توصل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالقنيطرة بالاعتمادات المالية اللازمة، وهو ما حال دون صرف التعويضات المستحقة للطلبة، رغم أهميتها في تغطية مصاريف التنقل والإقامة خلال فترة التكوين.
ورغم الوقفات الاحتجاجية التي نظمها الطلبة المتضررون بهدف لفت انتباه الجهات الوصية إلى وضعيتهم، فإن الملف لم يشهد أي انفراج إلى حدود الساعة، الأمر الذي زاد من حالة الاحتقان في صفوفهم، خاصة مع تزايد الأعباء المالية التي يتحملونها.
وفي المقابل، تعزو الجهات المعنية أسباب هذا التأخر إلى وجود صعوبات تقنية وإدارية حالت دون تحويل الاعتمادات المالية المطلوبة، مؤكدة أن المصالح المختصة تعمل على معالجة الإشكالات القائمة، تمهيداً لصرف المستحقات في أقرب الآجال الممكنة.









