ــ أفادت وكالة الأنباء الروسية “تاس”، بأن المغرب، اختار، خلال دورة مجلس حقوق الإنسان في جنيف. إلى جانب كل من الجزائر والبرازيل وإندونيسيا وقطر والمكسيك وجنوب إفريقيا الامتناع عن التصويت على قرار في مجلس حقوق الإنسان يهدف إلى تمديد ولاية المقرر الخاص للأمم المتحدة المكلف بمراقبة وضع حقوق الإنسان في روسيا لمدة سنة إضافية.وجاء الموقف الدبلوماسي المغربي في توقيت حاسم، حيث يستعد مجلس الأمن الدولي، الذي ترأسه روسيا حاليا، لمناقشة قرار جديد يتعلق بملف الصحراء المغربية .
ــ أعلنت السلطات البلجيكية أنها أحبطت مخططًا إرهابيًا جهاديًا كان يستهدف رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر وعددًا من السياسيين، بعد اعتقال ثلاثة أشخاص في مدينة أنتويرب. وبحسب ما نقلته صحيفة «لو سوار» البلجيكية، كان المشتبه بهم يخططون لتنفيذ هجوم بواسطة طائرات مسيّرة محمّلة بعبوات ناسفة على طائرات مسيّرة، بهدف استهداف رئيس الوزراء ومسؤولين آخرين. ونفذت الشرطة مداهمات في عدة منازل في المدينة، بينها منزل يقع على مقربة من مقر إقامة رئيس الوزراء.
ــ دخلت إجراءات تقنية حيز التنفيذ يوم الأحد 12 أكتوبر الجاري، في الاتحاد الأوروبي، حيث بدأ تطبيق نظام مراقبة آلي جديد يلزم جميع المسافرين غير الأوروبيين، بمن فيهم المغاربة، بتقديم صورة شخصية وبصمات أصابعهم عند الدخول. ويحل النظام الجديد محل الختم اليدوي لجوازات السفر، بهدف تسهيل تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.ووفق مصادر إعلامية أوربية ترى الدول الأوروبية، أن الخطوة تهدف إلى تعزيز أمن الحدود ومكافحة الهجرة غير الشرعية، غير أنها ستعقد الدخول إلى دول الاتحاد الأوروبي.
ــ فندت مجموعة أكديطال تصريحات وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بخصوص قرار وقف إعانات الاستثمار التي يستفيد منها فاعلو القطاع الصحي الخاص بالمغرب،و نفت مجموعة أكديطال بشكل قاطع استفادتها من أي دعم حكومي أو عمومي في ما يتعلق باستثماراتها، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، مؤكدة أن جميع مشاريعها تُموَّل ذاتيًا أو عبر القروض البنكية والاكتتاب في الأسواق المالية.
ــ أعلنت اللجنة النوبلية منح جائزة نوبل للسلام لعام 2025 إلى الزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، تقديراً لجهودها غير العنيفة في الدفاع عن الديمقراطية والحريات الأساسية في فنزويلا، وسط حكم النظام الاستبدادي لنيكولاس مادورو..وماتشادو، هي مهندسة كيميائية تحولت إلى سياسية بارزة، قادت الانتخابات التمهيدية للمعارضة الفنزويلية في عام 2024 بحصولها على أكثر من 90% من الأصوات، لكنها منعت من الترشح الرئاسي بسبب قرار قضائي مثير للجدل.
ــ كشف باحثون عن وجود مستويات مقلقة من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في المياه المعبأة، قد تتسلل إلى الجسم وتستقر في الأعضاء الحيوية، ما يزيد احتمالية الإصابة بأمراض خطيرة مثل السرطان.وأشارت دراسة جديدة، أجريت في كندا، إلى أن الأشخاص الذين يشربون المياه المعبأة بانتظام يبتلعون ما يقارب 90 ألف جسيم بلاستيكي دقيق إضافي سنويا مقارنة بمن يعتمدون ماء الصنبور.وأظهرت الدراسة أن هذه الجسيمات، التي يقل حجمها عن ميكرومترين، قد تنتقل بسهولة إلى الجسم عبر الطعام والماء والهواء. وتشير الأدلة إلى أنها قد تسبب التهابات مزمنة واضطرابات هرمونية وتلفا عصبيا وحتى أمراضا خطيرة مثل السرطان.
ــ شهدت مدينة العروي بإقليم الناظور، ليلة الجمعة ـ السبت، فيضانات مفاجئة نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة، ما أدى إلى محاصرة عدد من المواطنين داخل سياراتهم، قبل أن تتدخل السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية لإنقاذهم في عمليات استغرقت ساعات بسبب صعوبة الظروف الجوية.وخلفت هذه الفيضانات أضرارا مادية كبيرة طالت مجموعة من المنازل والمركبات، إلى جانب انقطاع مؤقت للطريق الرابطة بين العروي وسلوان بعد أن غمرتها السيول وأصبحت غير صالحة للاستعمال.
ــ ابتداءً من يوم الاثنين 13 أكتوبر وحتى 17 أكتوبر 2025، ستتلقى هواتف آلاف السكان في منطقة إيل دو فرانس (Île-de-France) إشعارات إنذار صوتي ضمن تجربة كبرى لمحاكاة فيضان نهر السين، في إطار تمرين واسع النطاق يعرف باسم HYDROS 25. .يسمح هذا النظام بإرسال تنبيهات صوتية فورية إلى جميع الهواتف المحمولة الموجودة داخل نطاق الخطر المحدد، حتى في حال كانت الأجهزة في الوضع الصامت. وسيُرسل كل إشعار مرفق برسالة توضّح أن الإنذار جزء من تمرين تجريبي، وأنه لا حاجة لأي تدخل من المواطنين.
ــ تأهل المنتخب الوطني المغرب لأقل من 20 سنة إلى نصف نهائي كأس العالم المقام في الشيلي، وذلك عقب فوزه على نظيره الامريكي بثلاثة أهداف لواحد في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأحد على أرضية ملعب “إل تينيينتي” بمدينة رانكاغوا لحساب ربع نهائي منافسات “المونديال“.بهذا الإنجاز، يواصل “أشبال الأطلس” كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المغربية، مؤكدين أن المستقبل بين أقدام هذا الجيل الواعد، الذي لم يعد يحلم فقط بالمشاركة… بل بصناعة المجد.










