ــ نفيذا للتعليمات الملكية السامية، استقبل الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، اليوم الاثنين، مساعد نائب وزير الحرب الأمريكي المكلف بالشؤون الإفريقية، بريان ج. إليس، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية مرفوقا بوفد رفيع.وأوضح بلاغ لإدارة الدفاع الوطني أن المسؤولين أشادا بمناسبة هذا اللقاء بالروابط العريقة الممتازة التي تجمع بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وبالمستوى الرفيع للتعاون العسكري الثنائي.كما جددا التأكيد على التزامهما المشترك بتعميق الشراكة الاستراتيجية المغربية-الأمريكية، التي تجسدت من خلال خارطة الطريق للتعاون في مجال الدفاع 2020-2030، الموقعة في 2 أكتوبر 2020 بالرباط.
ــ أفاد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، يوم الاثنين بمجلس النواب، أن الاضطرابات الجوية التي عرفتها المملكة خلال الفترة الممتدة ما بين 12 دجنبر و07 يناير الجاري تسببت في انقطاعات لحركة السير بأزيد من 165 مقطعا من طرق وطنية وجهوية وإقليمية. وأضاف أن عدد المقاطع الطرقية التي تعرضت فيها حركة السير للانقطاع بفعل الثلوج بلغ 88 مقطعا من الطرق الوطنية والجهوية والإقليمية، بطول إجمالي ناهز 2435 كيلومترا، تابعة لأقاليم إفران والحاجب وصفرو وبولمان وتازة وبني ملال وخنيفرة والحسيمة ووجدة وجرادة وجرسيف وتارودانت. ، مبرزا أنه تمت تعبئة 832 شخصا و357 آلية، مكونة من شاحنات كاسحة للثلوج، ونافخات الثلوج، وآليات التسوية، وآليات الشحن والحفر، والجرافات لإزالة هذه الثلوج المتراكمة.
ــ أعلن بنك المغرب أنه تقرر، بموجب مقتضيات المرسوم رقم 2.25.966 الصادر في 23 دجنبر 2025، الشروع ابتداءً من فاتح يناير 2026 في سحب عدد من الأوراق البنكية القديمة من التداول، ويتعلق الأمر بأوراق 10 و50 و100 و200 درهم الصادرة سنة 1987، وأوراق 10 دراهم الصادرة سنة 1990، إضافة إلى أوراق 20 درهماً الصادرة سنة 1996.وأشار البلاغ إلى أن الأشخاص الذين لا تزال بحوزتهم هذه الأوراق البنكية يمكنهم استبدالها دون أي قيد، سواء لدى شبابيك بنك المغرب أو لدى شبابيك مختلف المؤسسات البنكية، وذلك خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير 2026 إلى غاية 31 دجنبر 2030.
ــ كشف موقع إلكتروني متخصص في تتبع وتقييم أداء الحكام، عن تقرير مفصل حول الأخطاء التحكيمية التي شهدتها مباريات كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة بالمغرب،.وحسب التقرير، فإن المنتخب المغربي، البلد المنظم للبطولة، كان من بين أكثر المنتخبات تضررًا من الأخطاء التحكيمية، خلافًا لما كان يُتداول من اتهامات بوجود أفضلية تحكيمية لصالحه. وأشار التقرير إلى أن المنتخب الجزائري جاء في المرتبة 12 من حيث الاستفادة من القرارات التحكيمية، ليكون من بين المنتخبات التي حظيت بأقل عدد من الأخطاء المؤثرة ضدها، وهو ما يتناقض – بحسب التقرير – مع الخطاب المتداول حول كونه الأكثر تضررًا أو استهدافًا تحكيميًا خلال البطولة.
ــ فيما تتجه أنظار العالم نحو كأس العالم 2026 التي ستقام بعد اشهر قليلة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، يشتغل المغرب بهدوء على رهان أكبر، يتمثل في احتضان نهائي مونديال 2030 الذي سينظمه مع إسبانيا والبرتغال.وحتى يسقط ملعب “سانتياغو برينابيو” بالضربة القاضية، يعول المغرب على مشروع ضخم غير مسبوق في تاريخ كرة القدم الوطنية، يتمثل في تشييد ملعب عملاق ببنسليمان بسعة 115 ألف متفرج، مرشح ليصبح أكبر ملعب مخصص لكرة القدم في العالم، وسيحمل اسم “الملعب الكبير الحسن الثاني وبينما تحتضن جماعة المنصورية، الملعب الكبير على بعد أقل من أربعين كيلومترا من الدار البيضاء، فإنه يمتد على مساحة تناهز 100 هكتار، وقد انطلقت أشغال التهيئة الأرضية منذ العام الماضي، على أمل الانتهاء منه وكسب السباق مع إسبانيا نحو احتضان نهائي مونديال 2030. “.
ــ أفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأن المغرب سجل توافد 19,8 مليون سائح خلال سنة 2025، ما يمثل زيادة بنسبة 14 في المائة مقارنة بسنة 2024.وأكدت الوزارة في بلاغ لها أن المملكة تقترب بذلك، ولأول مرة، من عتبة 20 مليون سائح، مما يؤكد المسار التصاعدي القوي ويشكل مرحلة جديدة في تطور القطاع .وبالموازاة مع ذلك، واكبت هذه الدينامية عائدات سياحية قياسية بلغت 124 مليار درهم عند متم نونبر 2025، بارتفاع نسبته 19 في المائة مقارنة بسنة 2024، مما يؤكد دور السياحة كمحرك للنمو الاقتصادي على المستوى الترابي.
ــ ، انتقدت لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال الجزائري، بشدة التدني الكبير للقدرة الشرائية للمواطن الجزائري مقارنة بنظرائه في الدول المنتجة للمحروقات في تقريرها الافتتاحي لهذا اللقاء الذي دعي إليه رؤساء التحرير وممثلو وسائل الإعلام، واستعرضت مقارنة رقمية دقيقة بين الجزائر ودول نفطية أخرى، متخذة من روسيا نموذجا أول، إذ أشارت إلى أنه رغم حالة الحرب والعقوبات الدولية، فإن متوسط الرواتب في موسكو يبلغ 1100 يورو، بينما يقدر الحد الأدنى للأجور في الجزائر بـ 350 يورو، وهو ما اعتبرته مؤشرا دالا على الفارق الكبير في التوزيع العادل للثروة الطاقية.
ــ ما الذي حدث ؟..أعلنت الجزائر عودتها إلى استقبال مواطنيها من المهاجرين غير النظاميين المرحّلين من أوروبا، بعد أن رفضتهم لعدة سنوات ، وذلك في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول خلفيات هذا التحول وتوقيته.سياسيون من داخل الجزائر تساءلوا في حيرة ، هل نحن أمام تغيير حقيقي في السياسة الجزائرية، أم مجرد استجابة اضطرارية لإكراهات خارجية فرضتها معادلات دولية جديدة؟ البيان الصادر عن مجلس الوزراء الجزائري جاء ليكرّس واقعًا ظلّ قائمًا في الكواليس منذ سنوات ، يتمثل في قبول استقبال المهاجرين الجزائريين غير النظاميين الذين قررت دول أوروبية، وعلى رأسها فرنسا، ترحيلهم.
ــ وجّه العديد من التجار المتضررين من حريق “قبة السوق” بالمدينة العتيقة لتازة شكاية رسمية مصحوبة بعريضة توقيعات إلى عامل الإقليم، يطالبون فيها بـ”فتح تحقيق فوري وإعادة النظر في لوائح المستفيدين من المنحة المالية (الإعانة المباشرة) المرصودة لجبر ضرر المهنيين عقب الحريق المهول الذي شهده السوق يوم 29 نونبر الماضي”. وأوضحوا في مراسلتهم أن “الدعم المباشر شمل أشخاصا لم يلحق بمحلاتهم أي ضرر يذكر، أو كانت أضرارهم طفيفة جدا، في مقابل إقصاء أو مساواة المتضررين الحقيقيين بمن استأنفوا نشاطهم التجاري بعد أيام قليلة من الفاجعة”.










