في ختام زيارته الرسمية إلى الجزائر، عبّر الرئيس اللبناني عن امتنان بلاده للمملكة المغربية، مشيدًا بما وصفه بـ”الدور الإنساني النبيل والدعم المتواصل” الذي يقدمه المغرب للشعب اللبناني في مختلف الأزمات والمحن.
وجاءت هذه التصريحات من داخل قصر المرادية، وبحضور الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ووزير الخارجية أحمد عطاف، ما منحها بعدًا إقليميًا لافتًا، خصوصًا أنها جاءت في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية الجزائرية حالة من القطيعة والتوتر السياسي المستمر.
وأكد الرئيس اللبناني التزام بلاده بسياسة عدم التدخل في شؤون الدول الشقيقة، مركّزًا على تعزيز التعاون بين دول حوض البحر الأبيض المتوسط، في ما اعتبره مراقبون إشارة ضمنية لرفض الانخراط في نزاعات إقليمية مفتعلة، توظفها بعض الأطراف لخدمة أجندات سياسية ضيقة.
وقد رأت أوساط دبلوماسية في الموقف اللبناني صفعة غير مباشرة للنظام الجزائري، الذي لم ينجح رغم دعمه المالي والطاقي للبنان في ضمان اصطفاف الضيف اللبناني إلى جانبه، وهو ما يعكس استقلالية القرار اللبناني ووضوحه في التعامل مع القضايا الثنائية.
وتأتي هذه الإشادة المغربية في ظرف إقليمي شديد الحساسية، حيث تواصل الرباط سياستها القائمة على تعزيز العلاقات العربية البينية، بعيدًا عن منطق الاستقطاب والصراعات المفتعلة، في مقابل نهج جزائري يغلب عليه التوتر الدبلوماسي مع دول الجوار.
+ لمتابعة الأخبار اليومية المتجددة على موقع الصحيفة الإلكترونية المستقلة allnews.maعلى منصات التواصل الاجتماعي، يمكنكم الاشتراك على صفحتنا بموقع فيسبوك. أو عبر منصة إنستغرام ، أوإضافة منصة (X ) تويتر سابقا .










