مرةً أخرى تّعلن الجامعة العربية عن تأجيل القمة العربية التي كان من المنتظر انعقادها في مارس المقبل بالجزائر، حسب ما صرح به حسام زكي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية في القاهرة يوم 21 يناير الجاري.
تقرر، رسمياً يوم الخميس، وبسبب غياب الوضوح من الجانب الرسمي الجزائري، تأخير موعد عقد القمة العربية المقبلة المقررة في الجزائر إلى منتصف العام الجاري.
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد أعلن، في وقت سابق، أن القمة العربية ستعقد في الجزائر في مارس المقبل؛ إلا أن الانقسامات الداخلية وعدم الاتفاق على تاريخ محدد للقمة ساهما في تأجيلها
وأكد حسام زكي، أن المشاورات ما تزال جارية لتحديد موعد للقمة العربية المقبلة، مستبعدا عقد القمة قبل شهر رمضان المقبل.
ونقلت وسائل إعلام عربية اليوم الجمعة عن المسؤول بالجامعة العربية أن القمة التي من المفترض أن تستضيفها الجزائر، لن تعقد قبل شهر رمضان الفضيل، الذي يصادف حلوله هذا العام شهر أبريل المقبل.
وأكدت ذات المصادر أن حسام زكي كشف أن تأجيل القمة “يأتي لتأمين حالة الاسترخاء والأمان من جائحة كورونا”، قبل أن يضيف ان “مسعى المصالحة العربية أو لم الشمل العربي مرهون بمدى نجاح العمل التمهيدي من مشاورات وحوارات”.
وجاءت تصريحات حسام زكي عقب زيارة قام بها للجزائر، للوقوف على مدى الاستعدادات التي اتخذتها السلطات في هذا البلد من أجل تنظيم القمة وتيسير مشاركة وفود جميع الدول الأعضاء فيها.










