شهد الشريط الحدودي الفاصل بين مدينة الفنيدق والمناطق المجاورة لها ، والحدود الفاصلة مع مدينة سبتة المحتلة يوم 15 شتنبر الجاري، تدفقا كبيرا لمئات المهاجرين غير شرعيين من أجل اقتحام السياج الحدودي للوصول إلى الضفة الأخرى .
وبحسب وسائل إعلام محلية، حاولت السلطات الأمنية المغربية بمختلف تشكيلاتها صد المهاجرين ومنعهم من اجتياز الشريط الحدودي الفاصل مع تغر سبتة وفي نقاط مختلفة ، وذلك بعد إغلاق جميع المنافذ نحو البحر.. حيث قامت بوضع سياجات حديدية ونشر تعزيزات أمنية، على طول شاطئ مدينة الفنيدق ، لمواجهة موجة محتملة من الراغبين في تنفيذ الهجرة السرية نحو سبتة.

وتمكنت السلطات الأمنية المغربية من توقيف 164 مهاجرا غير شرعي من الجنسية الجزائرية بالفنيدق ، و318 شخصا من دول جنوب الصحراء ، فضلا عن 37 مهاجرا من جنسيات تونسية وآسيوية وجنسيات أخرى، في إطار التحريض على الهجرة الجماعية عبر اقتحام مدينة سبتة المحتلة ، وفق ما نقل مصدر أمني.
وكانت السلطات المغربية، قادت حملة ما بين 11 و16 شتنبر الجاري لمواجهة زحف الراغبين في الهجرة السرية صوب سبتة المحتلة، حيث مكنت من توقيف 3795 مغربيا بالغا، إلى جانب 141 مغربيا قاصرا، بالإضافة إلى 519 أجنبيا.. كما رصدت تنظيم ست محاولات لتنفيذ عمليات اقتحام مدينة سبتة المحتلة، من طرف أشخاص يحملون جنسيات أجنبية من الدول المجاورة من بينهم جزائريين وتونسيين وأفارقة.
وسبق لأجهزة الأمن أن ألقت القبض على 70 شخصا حرضوا على الهجرة ، من دول جنوب الصحراء والجزائر، وسيتم تقديمهم إلى العدالة، فيما تم نقل الباقين إلى مدن أخرى.كما تم اعتراض العديد من الراغبين في الهجرة القادمين من مدن مختلفة قبل الوصول إلى سبتة .

وأشارت مصادر محلية ، إلى أن المهاجرين من القاصرين والشباب القادمين من مدن أخرى ، هاجموا رجال الحرس الحدودي ورشقوا السيارات بالحجارة، في إطار سعيهم الحثيث إلى الوصول إلى الحدود الفاصلة واقتحامها.
وشهدت مدينة الفنيدق ومحيطها ليلة 16/15 شتنبر الجاري، تصعيدًا خطيرًا بعد أن توافدت مجموعات كبيرة من المهاجرين غير النظاميين، الذين حاولوا تحدي الإجراءات الأمنية المشددة بهدف الوصول إلى سبتة المحتلة، استجابة لحملة رقمية انتشرت عبر وسوم مثل “نلتقي في 15/9” و”15/9 الفنيدق – سبتة”، والتي اجتذبت المئات من الشباب المغاربة ومهاجرين من دول جنوب الصحراء المغرر بهم.
وأفادت مصادر صحفية إسبانية أنه على الرغم من المحاولات المتكررة التي قام بها مئات المهاجرين غير النظاميين من مختلف الجنسيات لاختراق الحواجز الأمنية والتسلل إلى مدينة سبتة المحتلة، يوم الأحد 15 شتنبر 2024، انطلاقاً من مدينتي الفنيدق وبليونش، لم يتمكن أي منهم من الوصول إلى المدينة. مضيفة أن الترتيبات الأمنية التي نفذتها المصالح الأمنية المغربية أثبتت نجاح الخطة الاستباقية الموضوعة.










