فرقة الدرك الملكي تفتح تحقيقاً لكشف مصدرها
تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة لكوكبة الدراجات النارية بالطريق السيار بأمسكرود، من حجز مبلغ مالي كبير يناهز 200 مليون سنتيم، كان مخبأً داخل حافلة لنقل المسافرين، وذلك في إطار عملية مراقبة روتينية على مستوى الطريق السيار.
ووفق المعطيات المتوفرة، كانت الحافلة تؤمن رحلة انطلقت من مدينة الدار البيضاء في اتجاه مدينة طانطان، قبل أن يتم توقيفها وإخضاعها لتفتيش دقيق من طرف عناصر الدرك، أسفر عن اكتشاف المبلغ المالي داخل علبة من الورق المقوى.
وأفضت العملية إلى حجز الأموال وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل، مع مباشرة الإجراءات اللازمة للتحقق من مصدرها والجهة التي كانت موجهة إليها.
وفي أعقاب ذلك، باشرت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بأكادير تحقيقاً معمقاً، يهدف إلى كشف جميع الملابسات المحيطة بالقضية، وتحديد هوية الأشخاص المحتمل ارتباطهم بالمبلغ المحجوز، فضلاً عن الوقوف على ظروف نقله عبر حافلة لنقل المسافرين.
وتجري الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، التي تتابع مجريات التحقيق في انتظار ما ستسفر عنه التحريات بشأن طبيعة الأموال ومصدرها والغاية من نقلها.
وتأتي هذه العملية في سياق المراقبة الأمنية المتواصلة التي تباشرها مصالح الدرك الملكي على الطرق السيارة، بهدف مكافحة مختلف أشكال الجريمة وتعزيز اليقظة الأمنية، فيما لم تصدر، إلى حدود الساعة، معطيات رسمية إضافية بشأن نتائج التحقيق أو الأطراف المحتمل تورطها في هذه القضية.









