مستجدات

مكنــاس : عودة مقاهي الشيشة للظهور وأغلب متعاطيها قاصرون من الجنسين

طاقم ALLNEWS20 أبريل 2022
توضيحية
توضيحية

استنكر العديد من المتتبعين للشأن المحلي بمكناس، ما وصفوه بعودة بعض المقاهي إلى استعمال الشيشة ببعض الأحياء وخاصة بمنطقة حمرية ، في ظل صمت المصالح المعنية الموكول لها قانونا محاربة  هذه الظاهرة ،والتي كانت قد أغلق بعضها في حملات سابقة ،وهددت أخرى بسحب رخص الاستغلال في حالة العود.

وأفاد بعض السكان المجاورين لهذه المقاهي ،أنهم يشتكون من انبعاث أدخنة وروائح الشيشة ليل نهار ،كل وكر حسب نكهة معسله ،والتي تأثر سلبا على الأطفال الصغار والشيوخ والعجزة ،ومرضى الربو والحساسية ،أضف إلى ما يصاحب ذلك من صخب وفوضى ،وضجيج صادر عن مجموعات مختلطة من المراهقين ذكورا وإناثا ،أغلبهم قاصرين ،تستهويهم هذه الأماكن ،أقل ما يقال عنها أنها تظل مشبوهة ،حيث يقترن فيها استهلاك الشيشة بتصرفات تمس الأخلاق العامة ،وكذا تحولها إلى فضاءات لتسهيل وتشجيع الدعارة والفساد .كما أن بعضها تحول إلى ما يشبه ملهى ليلي يهدد القيم والأخلاق ،على حد تعبير أحد السكان، الذي أكد في غضب اقتران تدخين الشيشة باستهلاك المخدرات ،وسط موسيقى صاخبة ،وخلف أبواب زجاجية موصدة تحجب الرؤيا عما يروج بالداخل .

ونقلا عن مصادر محلية فإن هذه المقاهي، أصبحت ملاذا آمنا للباحثين عن المتعة ، وتحريض القاصرات على ممارسة الدعارة أمام صمت المسؤولين .

ورغم أن السلطات المعنية نظمت عدة حملات ردعية وزجرية، فإنها لم تستطع الحد من انتشارها ، إذ سرعان ما تستأنف أنشطتها بعد انتهاء الحملة بأسبوع أو أسبوعبن ،مما يطرح أكثر من سؤال حول الاستراتيجية المعتمدة من طرف هذه المصالح ،التي تتستر عن بعض المقاهي ،التي تحظى بسبق الإعلام بالحملة ،فتخفي وسائل  الجريمة إلى حين هدوء العاصفة ،وتعود الكرة، وأخرى ُيغض عنها الطرف ،وكأنها غير معنية بالمسماة الحملة ،في تواطؤ واضح بين الطرفين .مما أثار عدة تساؤلات حول المحسوبية والزبونية التي تطال مقاه دون أخرى.

إلى ذلك طالب المتضررون وهم كثر ، السلطات المختصة ،بإعادة تكثيف الحملات التمشيطية ،واستهداف المقاهي التي تم التغاضي عنها في أكثر من مناسبة ،والتي لا تخفي أنشطتها المشبوهة ،التي تنتج عنها مشكلات شبابية ،لها عوقب وخيمة على الصحة وعلى القيم الإنسانية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة