وفقا لوسائل إعلام إسبانية أن الشرطة أفادت يوم الأربعاء، بأن 14 على الأقل من 28 مغربيا تبحث عنهم الشرطة بعد هبوط اضطراري لطائرة في مطار إلبرات ببرشلونة الإسبانية.
وقالت الشرطة إن طائرة تابعة لشركة تركية، كانت في رحلة تربط بين الدار البيضاء و إسطنبول غيرت وجهتها إلى مطار إلبرات ، بعد أن ادعت مسافرة على مثن نفس الرحلة على غير الحقيقة أنها في حالة مخاض. واستغل الشبان المغاربة التوقف الاضطراري للطائرة، والانشغال بإسعاف الراكبة للقفز من الطائرة محاولة الفرار من المطار.
وتم نقل المرأة الحامل إلى المستشفى، حيث لم يتم العثور على دليل على أنها كانت في حالة مخاض، ليتم القبض عليها بتهمة الإخلال بالنظام العام، وهي من بين المجموعة المقرر ترحيلها.
وفر 28 شابا من الطائرة مما تسبب في إغلاق المطار لما يزيد على ثلاث ساعات، فيما تعتقد وسائل الإعلام أنها حيلة متقنة لدخول إسبانيا بصورة غير شرعية.
واعتقلت السلطات 14 شخصا، وأعيد منهم خمسة إلى الطائرة وتبحث عن 14 آخرين.
ووفقًا لمصادر قريبة من التحقيق فقد تم نشر المعطيات الشخصية المرتبطة بالفارين على نطاق واسع، وتم توزيعها في جميع أنحاء برشلونة.
وصدرت أوامر تفتيش في جميع أنحاء التراب الوطني، مع عرض تفاصيل أكثر حول هويات الفارين، الذين تم بالفعل تتبع جوازات سفرهم.
ويظهر أن عملية الهروب الجماعي التي حظيت باهتمام كبير من لدن وسائل الإعلام الإسبانية، كان مخططا لها بعناية منذ مدة قبل الإقدام على تنفيذها.
ويذكر أن هذه ليست المرة الأولى الذي يستغل في طامحين للهجرة إلى لأوروبا مثل هذه الحالات للهروب من الطائرة ، بل حادث مماثل كان في 8 نونبر من العام الماضي في مايوركا.











