مستجدات

إحراق أزيد من 900 سيارة ليلة رأس السنة بفرنسا

طاقم ALLNEWS3 يناير 2022
Firefighters trie to extinguish burning cars in a street of Paris on January 5, 2019 during an anti-government demonstration called by the yellow vest "Gilets Jaunes" movement. - France's "yellow vest" protestors were back on the streets again as a government spokesman denounced those still protesting as hard-liners who wanted only to bring down the government. Several hundred protestors gathered on the Champs Elysees in central Paris, where around 15 police wagons were also deployed, an AFP journalist said. Marches were underway in several other cities across France. (Photo by Bertrand GUAY / AFP)
Firefighters trie to extinguish burning cars in a street of Paris on January 5, 2019 during an anti-government demonstration called by the yellow vest "Gilets Jaunes" movement. - France's "yellow vest" protestors were back on the streets again as a government spokesman denounced those still protesting as hard-liners who wanted only to bring down the government. Several hundred protestors gathered on the Champs Elysees in central Paris, where around 15 police wagons were also deployed, an AFP journalist said. Marches were underway in several other cities across France. (Photo by Bertrand GUAY / AFP)

تناقلت وسائل إعلام فرنسية السبت 1 يناير 2022، أن الشرطة الفرنسية سجلت عشرات أعمال العنف والشغب في مدن ومناطق متفرقة، في ليلة رأس السنة، ما أدى إلى إحراق نحو 900 سيارة، مما أسفر عن اعتقال 400 شخص على الأقل.

بحسب بيان لوزارة الداخلية، فإن أعمال الشغب شملت الاعتداء على قوات الشرطة وإشعال حرائق متفرقة في أماكن عمومية، بالإضافة إلى إشعال النيران في 874 سيارة.

وفق البيان نفسه، فإن حصيلة الحرائق وأعمال العنف في هذه الليلة، تبقى أقل من تلك المسجلة في السنوات الأخيرة، ففي عام 2019 تم إحراق 924 سيارة، كما تم إضرام النيران في 1316 مركبة في السنة التي سبقتها.

الداخلية الفرنسية، كشفت كذلك عن اعتقال 441 شخصاً بسبب أعمال العنف، بينما تم وضع 381 شخصاً رهن الاحتجاز لدى الشرطة.

حسب صحيفة “لاديبيش” الفرنسية، فإن إحراق السيارات ليلة رأس السنة هو بمثابة “تقليد” منذ التسعينيات؛ وهو يعبر عن المناهضة للجمهوريين.

ووفق تغريدة لوزير الداخلية   الفرنسي عبر تويتر أكد  أن هجمات الحرق العمد تراجعت بسبب الوجود المكثف للشرطة في شوارع المدن ليلة رأس السنة الجديدة، كما جرى إنفاذ القانون والنظام والقيود على التجمعات العامة ووضع الكمامات بينما تتزايد الإصابات بكوفيد-19 بسبب المتحور سريع الانتشار “أوميكرون” الخبير الفرنسي جيروم فوركيه، قال للموقع إنه “بينما لم يكن موجوداً حتى نهاية الثمانينيات، فقد نمت هذه الظاهرة منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى درجة أصبحت شائعة بمتوسط ​​ما يقرب من ألف مركبة دمرتها النيران عشية رأس السنة الجديدة في فرنسا”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة