بعد الشغب الذي حدث في مباراة كرة القدم التي جرت أطوارها بين الجيش الملكي والمغرب الفاسي فوق أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط يوم الأحد13 مارس الجاري ، وزعت وزارة الداخلية على جميع المصالح التابعة لها تعليمات جديدة مشددة من أجل تتبع برمجة مباريات كرة القدم المقررة بالملاعب الرياضية على امتداد جهات المملكة، باختلاف وتعدد طبيعة المواجهات والدوريات والأقسام، والرفع من التدابير الضرورية الكفيلة بالحفاظ على الأمن العام التي من شأنها تسهيل تفادي أية انزلاقات وأحداث شغب قد يقوم بها أشخاص محسوبون على الجماهير الكروية لهذا الفريق أو ذاك.
ووجه ممثلو الإدارة الترابية تعليمات لمختلف المسؤولين للقيام بكل الخطوات الضرورية لحماية سلامة الأشخاص والممتلكات خلال التظاهرات الكروية المختلفة المبرمجة، وتعبئة عناصر القوات المساعدة الضرورية إلى جانب القوات الأمنية للحفاظ على الأمن العام، وتفادي تكرار السيناريو الذي عرفته المقابلة التي جمعت فريقي الجيش الملكي والمغرب الفاسي، الذي وبكل أسف لم يكن حادثا معزولا، خاصة بعد واقعة المنصورية هي الأخرى.
ويشار إلى أن هذا القرار اتخذته وزارة الداخلية بعد أن اندلعت أعمال شغب في أعقاب مباراة كرة القدم التي جمعت، يوم الأحد الماضي على أرضية المجمع الرياضي مولاي عبد الله بالرباط، فريقي الجيش الملكي والمغرب الفاسي، وذلك برسم دور سدس عشر منافسات كأس العرش للموسم الرياضي 2020/ 2021.
مما تسبب في خسائر مادية بالعديد من مرافق ووتجهيزات الملعب، وإصابة عدد من عناصر الشرطة والقوات المساعدة بجروح متفاوتة الخطورة، وكذا تعييب وتكسير عدد من المركبات.مما نتج عنه اعتقال
160 شخصا، من بينهم 90 قاصرا، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال الشغب المرتبط بالرياضة، وحيازة أسلحة بيضاء، والسكر العلني البين والتراشق بالحجارة المقرون بإلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة وعامة، وإضرام النار عمدا في مركبة.
وأن هؤلاء المتورطين في أعمال الشغب تسببوا في إصابة 85 شرطيا بجروح وإصابات متفاوتة الخطورة، من بينهم 63 مصابا تم نقلهم للمستشفى الجامعي ابن سينا، و14 مصابا تم الاحتفاظ بهم بمستشفى التخصصات، و8 مصابين تم نقلهم للمستشفى العسكري بالرباط، حيث يشرف طاقم طبي من مفتشية مصالح الصحة للأمن الوطني على متابعة عملية استشفائهم وتمكينهم من المساعدات الطبية اللازمة.








