مستجدات

  القنيطرة عاصمة المتشردين والمتسولين بامتياز

[TOUTES LES ACTUALITÉS]2 يناير 2024
  القنيطرة عاصمة المتشردين والمتسولين بامتياز

 والمدينة لم تعد تتحمل المزيد

عرفت مدينة القنيطرة في آونة الأخيرة ، كثرة المختلين عقليا والمشردين والمتسولين منهم شبان يافعين ،يجوبون شوارع وأزقة المدينة ليل نهار ،يقتاتون من القمامات ،ويعترضون سبيل المارة ،وفي بعض الأحيان يهددون النساء والفتيات ،ويضايقون بتصرفاتهم الغريبة السياح والزوار ، وقد تصدر عنهم سلوكيات تخدش الحياء ،كما يخلفون ببعض الأماكن الفضلات بكل أنواعها كثيرا ما تفقد المواطن صوابه ،وتصدر عنه تصرفات عدوانية ضد هؤلاء تطرح أكثر من سؤال .

فلا يكاد يخلو شارع دون أن تصادف مختلا عقليا أو متسولا أو متشردا بيده قنينة كحول يتلفظ بألفاظ ساقطة ،بثياب رثة تنبعث منها روائح كريهة تزكم الأنوف ،يلاحق المواطنين والمواطنات بشكل استفزازي ،ويباغت النساء بنظرات شزراء تثير الهلع في النفوس ،وتحدث ارتباكا في السير العادي للزقاق أو الشارع المتواجد  به مجموعة من المصابين بالأمراض النفسية والعقلية .لكن في أغلب الحالات لا يشكل هذا المختل أو ذاك  المتشرد خطرا على المارة ،لكن ردة فعل غير متوقعة منه تبقى هاجس كل رافض لمده بصدقة .أما السب والشتم قد يطال في بعض الحالات حتى من يدفع ،وقد تتجاوز ردة فعلهم ذلك فيصيبون بالحجارة المارة أو السيارات أو واجهات المحلات التجارية .

ويستغرب سكان القنيطرة عدم تحرك الجهات المكلفة برعاية هؤلاء المرضى، والعناية بهم ، كما يتساءل المواطنون عن الجهات التي تخول لنفسها ترحيل هذه الفلول من المشردين والمتسولين ،والإلقاء بهم بمدينة القنيطرة  تحت جنح الظلام ،حتى أصبحت المدينة لا تتحمل المزيد .

وإلى أن تتحرك الجهات الوصية لمعالجة الوضع الشاذ والمستفز، تبقى هذه الشريحة على ذمة القمامة ،وفي أحضان الشارع ،وتظل مدينة القنيطرة عاصمة المشردين بامتياز.

فرغم المجهودات التي تبذلها السلطات المحلية من وقت لآخر لإيواء بعض المشردين والمختلين عقليا والأشخاص دون مأوى ،تزامنا مع موجة البرد القارس التي يعرفها الإقليم ، لذلك يجب تنظيم حملات  يومية وتجنيد لها كل المصالح المختصة وجمعيات المجتمع المدني ومؤسسة الهلال الأحمر ،  من أجل القضاء على هذه الظاهرة التي تضرب في العمق نهضة المدينة وتقدمها .

الاخبار العاجلة