في بلاغ لها أدانت المملكة المغربية بشدة، إحراق نسخة من المصحف الشريف بالعاصمة الدنماركية كوبنهاغن، وعلى مرآى من رجال الأمن.
وأوضح البلاغ أنه رغم أن هذا الفعل الشنيع تم تنفيذه أمام مقر تمثيلية دبلوماسية لدولة مسلمة أخرى، فإن المملكة المغربية تعتبره عملا استفزازيا يعنيها أيضا ويمس بمقدسات وبمشاعر أكثر من مليار مسلم، خاصة في شهر رمضان المبارك.
و وأضاف البلاغ ، المملكة المغربية تدعو السلطات الدنماركية إلى إنفاذ القانون بكل حزم للتصدي لمثل هذه التصرفات التحريضية غير المسؤولة ، وعدم السماح بتكرارها تحت أي ذريعة، وتؤكد على ضرورة ردع كل اشكال الكراهية ضد الأديان والمس بمشاعر المنتسبين لها.
وأدانت منظمات وهيئات وحركات وشخصيات عربية وإسلامية، سماح الدانمارك بحرق نسخة من القرآن، في بيانات منفصلة واصفين الواقعة، بأنها “عمل دنئ”، داعين لاتخاذ إجراءات ضد مرتكبي جريمة الكراهية
كما اعتبروها بأنها “تأجيج لمشاعر المسلمين واستفزازهم” خاصة في هذا الشهر العظيم ، داعين المجتمع الدولي إلى “تحمُّل المسؤوليات لوقف هذه الأعمال المرفوضة.
وشددوا على أن الحادثة “يجب أن تكون محل إدانة من الجميع ، فيما طالبوا بـ”سن قوانين وتشريعات دولية تجرم الإساءة للمقدسات الدينية “.
وأعرب عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، عن استنكاره الشديد لقيام أحد المتطرفين بإحراق نسخة من المصحف الشريف في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن.
وحذر العسومي من خطورة تكرار مثل هذه الأعمال الاستفزازية التي تؤجج مشاعر الكراهية وتحرض على العنف، وتهدد أمن واستقرار المجتمعات.
واعتبر رئيس البرلمان العربي أن إحراق المصحف الشريف هو عمل همجي خاصة وأننا في شهر رمضان المعظم وتستنكره كافة القوانين والمواثيق الدولية، كما أنه يتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية.









