تخلد إفريقيا هذه السنة يومها العالمي في سياق يتسم باستمرار تفشي جائحة كوفيد-19 وتداعياتها الثقيلة على الاقتصاديات الإفريقية، وموجة الجفاف الحاد الذي تشهده العديد من المناطق، وانعدام الأمن الغذائي، والصراعات والإرهاب الذي يهدد السلم والأمن والاستقرار ببعض مناطق القارة، وهي صعوبات لا يمكن تجاوزها إلا في إطار عمل إفريقي مشترك وتعاون بين-إفريقي يدعو إليه المغرب في إطار الرؤية الملكية للتعاون جنوب-جنوب.
ويشكل تخليد اليوم العالمي لإفريقيا مناسبة للوقوف على المبادرات الجديرة بالثناء التي تم إطلاقها في إطار رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس للتعاون جنوب-جنوب لصالح إفريقيا والمواطن الإفريقي.
وفي هذا اليوم احتفل المغرب والاتحاد الإفريقي والمجموعة الإفريقية في الأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة، الأربعاء بنيويورك، بـ”يوم إفريقيا” العالمي تحت شعار “إفريقيا تستطيع إطعام العالم”.
وحظيت إفريقيا، على الدوام، بمكانة مركزية في السياسة الخارجية للمغرب. كما تظهر المملكة، باستمرار، ارتباطا قويا بعمقها الإفريقي، من خلال جعل انبثاق القارة ووحدتها أولوية، وذلك تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وبمناسبة هذا اليوم وبحضور السفير، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، نظمت بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الإفريقي لدى منظمة الأمم المتحدة ومجموعة السفراء الأفارقة لدى الأمم المتحدة، حفلا للاحتفاء بهذا الحدث.









