استجابة لطلب سابق لوزارة الخارجية التركية أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء 2 يونيو/حزيران الجاري، اعتماد اسم تركيا بصيغة “Türkiye” عوضاً عن “Turkey”. وبذلك ستُتداوَل الآن الصيغة الجديدة “Türkiye” في اللغات الأجنبية كما تُكتب بالتركية.
وفور إعلان الامم المتحدة اعتماد الصيغة الجديدة، استخدمت منظمة التجارة الدولية للمرة الأولى كتابة اسم تركيا بصيغة “Türkiye”. والخميس الماضي استخدم مجلس الأمن الدولي، للمرة الأولى كتابة اسم دولة تركيا بصيغة “Türkiye” عوضاً عن “Turkey” باللغات الأجنبية.
ولفظ “تركيا” (يُنطق بالتركية كما بالعربية) يعكس حسب أنقرة ثقافة وتراث وتاريخ الشعب التركي، بخلاف الاسم “تيركي” الملفوظ بالحروف اللاتينية واللغة الإنجليزية، والذي يتداخل أحياناً وله دلالة سلبية باللغة الإنجليزية واللغات الأخرى.
وتَقدَّمت تركيا بطلب إلى الأمم المتحدة لتسجيل اسمها في اللغات الأخرى المعتمَدة رسمياً لدى المنظمة الدولية بصيغة “Türkiye” كما تُكتب بالتركية. فيما قال جاوش أوغلو في تغريدة عبر تويتر مطلع الشهر الجاري، إنه بعث رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لتسجيل اسم تركيا في اللغات الأجنبية المعتمدة لدى المنظمة (التي تستخدم الأحرف اللاتينية)، بصيغة “Türkiye”.
وسبق أن قال الرئيس أردوغان إن اسم “Türkiye” أفضل ممثّل ومعبّر عن ثقافة وحضارة وقيم الشعب التركي. وأوصى الشركات باستخدام عبارة “Made in Türkiye” بدلاً من “Made in Turkey” على سلعها المخصصة للتصدير.
في اللغة التركية، تكتب تركيا على النحو التالي: “Türkiye”، وهو الاسم الذي اتخذت الدولة لنفسها بعد إعلانها استقلالها عام 1923 عن قوى الاحتلال الغربية.
حسب التقرير الذي نشره موقع (trtworld) نهاية العام الماضي، على مر القرون أشار الأوربيون أولاً إلى الدولة العثمانية ثم إلى تركيا بأسماء عديدة. لكن الاسم الذي علق أكثر هو “Turquia” اللاتيني و”Turkey” الأكثر انتشاراً.
أما عن أصل كلمة “Turkey”، تقول إحدى روايات التاريخ إنه عندما وطأ المستعمرون الأوربيون أمريكا الشمالية، اصطدموا بالديوك الرومية البرية، وهي طائر افترضوا خطأً أنه يشبه طائر غينيا، الذي كان موطنه الأصلي شرق إفريقيا واستورِد إلى أوروبا عبر الإمبراطورية العثمانية. ومن وقتها أطلق الأوربيون على دجاج غينيا اسم الديك الرومي الذي يكتب بالإنجليزية “Turkey”، والباقي هو تاريخ وقائمة مائدة طعام.











