مستجدات

هزيمة رشيدة داتي في بلدية باريس تُكرّس تفوق اليسار وتحالفاته

طاقم ALLNEWS24 مارس 2026
هزيمة رشيدة داتي في بلدية باريس تُكرّس تفوق اليسار وتحالفاته

أقرت رشيدة داتي، وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة والمرشحة عن حزب الجمهوريين، بهزيمتها في الدور الثاني من الانتخابات البلدية التي جرت مساء الأحد 22 مارس في باريس، بعد تقدم منافسها إيمانويل غريغوار، مرشح الحزب الاشتراكي، الذي حصل على 53.1 في المائة من الأصوات، مقابل 38 في المائة لداتي.

وفي كلمة ألقتها أمام أنصارها بالدائرة السابعة للعاصمة الفرنسية، اعترفت داتي بصعوبة النتيجة، مشيرة إلى أن حملتها لم تنجح في استقطاب عدد كافٍ من الناخبين، رغم تركيز برنامجها على ملفات الأمن والنظافة وتعزيز جاذبية المدينة.

وشددت السياسية الفرنسية، المنحدرة من أصول مغربية، على أن هذه الخسارة لن تعني انسحابها من المشهد المحلي، مؤكدة عزمها مواصلة نشاطها داخل مجلس مدينة باريس، والاضطلاع بدور المعارضة للدفاع عن توجهاتها.

ووفق معطيات أوردتها وسائل إعلام فرنسية، فقد خاضت داتي هذا الاستحقاق برهاناً سياسياً كبيراً، معتمدة على تحالفات نسجت في المراحل الأخيرة من الحملة، شملت تعاوناً مع بيير إيف بورنازيل المحسوب على التيار الداعم لسياسات إيمانويل ماكرون، إضافة إلى استفادتها من انسحاب سارة كنافو المنتمية إلى حزب استرداد. غير أن هذا التقارب بين مكونات اليمين والوسط لم يكن كافياً لمواجهة تكتل اليسار الذي التف حول مرشح الحزب الاشتراكي.

وتُعد رشيدة داتي من أبرز الوجوه السياسية الفرنسية ذات الأصول المغاربية، حيث سبق أن تولت وزارة العدل سنة 2009 خلال ولاية الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي، قبل أن تعود إلى الواجهة بتوليها حقيبة الثقافة سنة 2024، في مسار سياسي مميز داخل مؤسسات الدولة الفرنسية.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة