مستجدات

وزارة التربية تعزز خططها لمحاصرة العنف المدرسي بإجراءات أمنية وتربوية جديدة

[TOUTES LES ACTUALITÉS]1 أغسطس 2025
وزارة التربية تعزز خططها لمحاصرة العنف المدرسي بإجراءات أمنية وتربوية جديدة

الدكتور الجامعي أبو الشتاء

 خطوة جديدة لتعزيز أمن الفضاءات التعليمية، كشف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي، سعد برادة، عن حزمة من الإجراءات الرامية إلى التصدي لظاهرة العنف داخل المؤسسات التعليمية بمختلف أشكالها، مؤكداً أن الوزارة تتعامل مع هذه السلوكيات باعتبارها مرفوضة تربوياً وأخلاقياً ومجتمعياً لما تسببه من انعكاسات سلبية على التحصيل الدراسي والمناخ التربوي العام.

وأوضح برادة، في جواب كتابي وجهه إلى نائب برلماني ، أن الوزارة تعمل على تسريع وتيرة تجهيز المدارس بكاميرات المراقبة وتعزيز خدمات الحراسة، إلى جانب تنزيل مقاربة متكاملة تشمل أبعاداً تربوية وإدارية وأمنية للحد من هذه الظاهرة.

وأشار الوزير إلى أن وزارته أصدرت مذكرتين وزاريتين سنتي 2017 و2024 لمناهضة العنف المدرسي، اعتمدت فيهما مقاربة تشاركية تضم التلاميذ والأطر التربوية وجمعيات الآباء والمجتمع المدني، مع إشراك السلطات الأمنية في دعم هذه الجهود.

وتضمنت التدابير التي باشرتها الوزارة تنشيط الأندية التربوية، وترسيخ قيم التسامح والسلوك المدني، وتنظيم حملات تحسيسية دورية، فضلاً عن تشجيع الأنشطة الرياضية والترفيهية لتعزيز التماسك الاجتماعي داخل الوسط المدرسي.

وعلى المستوى الإداري، أفاد برادة بأنه تم تعزيز آليات التتبع عبر إحداث خلايا للإنصات والوساطة وخلايا اليقظة، وتبني مقاربة حازمة في التبليغ والتدخل من قبل المديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية.

أما في الشق الأمني، فقد أبرز الوزير أنه تم تفعيل مراصد وطنية وجهوية لرصد حالات العنف المدرسي، موازاة مع تفعيل اتفاقية الشراكة الموقعة مع المديرية العامة للأمن الوطني منذ شتنبر 2024، لتعزيز التدخلات الأمنية خصوصاً بالمؤسسات التي تسجل معدلات مرتفعة من هذه الظاهرة.

وفيما يتعلق بالعنف الرقمي الناتج عن الاستعمال غير السليم للهواتف المحمولة، ذكّر برادة بالمذكرة الصادرة في 22 يناير 2018 التي تمنع استخدام الهواتف داخل الفصول الدراسية للتلاميذ والأساتذة، باستثناء الحالات الاستثنائية، مع تضمين ميثاق التلميذ بنوداً صريحة تحظر تسجيل الصور أو المقاطع دون ترخيص مسبق.

كما كشف المسؤول الحكومي عن إعداد دليل عملي جديد ينظم استعمال الهواتف داخل المؤسسات التعليمية، بهدف الاستفادة من إيجابيات التكنولوجيا دون المساس بجودة العملية التعليمية.

واختتم برادة تصريحه بالتأكيد على أن مكافحة العنف المدرسي، بما في ذلك العنف الرقمي، تظل مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود الأسر والمدرسين والإداريين والإعلاميين والأجهزة الأمنية، بغية إرساء بيئة تعليمية آمنة ومحفزة قادرة على تنشئة جيل متشبع بثقافة الحوار والانفتاح والتسامح.

وفي نفس السياق أفادت مصادر نسوية أنه من المحتمل أن يؤدي تركيب الكاميرات داخل الصفوف المدرسية في مؤسسات التلميذات سيؤدي لا محالة إلى استياء كبير لدى المعلمات والفتيات ، واعتبرت ذات المصادر ، أن هذا العمل يعد تعد صارخ على حرمة مدارس الإناث ، مما سيؤدي لامحالة إلى تقييد حركات الأستاذات والطالبات داخل حرم المؤسسات التعليمية ، على اعتبار أنها لا تتوافق مع المبادئ والأخلاق التربوية .

 + لمتابعة الأخبار اليومية المتجددة على موقع الصحيفة الإلكترونية المستقلة allnews.maعلى منصات التواصل الاجتماعي، يمكنكم الاشتراك على صفحتنا بموقع فيسبوك. أو عبر منصة إنستغرام ، أوإضافة منصة (X ) تويتر سابقا  .

الاخبار العاجلة
error: تحذير: المحتوى محمي