تناقلت وسائل إعلام محلية مؤخرا، أخبارا مفادها أن الطماطم المغربية في بعض المناطق أصيبت بمرض فطري “الميليديو” ، تسبب في إتلاف محصول الطماطم وتقليص المردودية والجودة بأكبر مزارع دكالة بإقليم الجديدة، خاصة بمنطقة ولجة أولاد غانم.
وحجتهم في ذلك تقول المصادر، ارتفاع أسعار الطماطم إلى 10 دراهم بعدما انحصر ثمنها قبل عيد الفطر ما بين 5 و6 دراهم في جميع الأسواق المغربية.
وتفنيدا لهذه الأخبار الشائعة، خرج عبد الرزاق الشابي، الكاتب العام لجمعية سوق الجملة للخضر والفواكه بالبيضاء، عن صمته ليوضح حقيقة الأمر.
وقال الشابي، في تصريح له، إنه لا يوجد أي فيروس تسبب في إلحاق خسائر بمحصول الطماطم.
وأضاف ذات المتحدث، أن الفلاحين يشيعون مثل هذه الأخبار من أجل تبرير ارتفاع أسعار الطماطم، وأكد أن السبب الرئيس وراء ارتفاع ثمنها هو التصدير للخارج.
وأفاد الشابي، أن إنتاج الطماطم خلال هذه الفترة يكون ضعيفا جدا، بالإضافة إلى أن الفلاحيين الكبار يقومون بتصديرها إلى فرنسا، وإسبانيا، وبلجيكا، وبريطانيا، ما تسبب في غلاء ثمنها بالأسواق المحلية.
وأضاف المتحدث نفسه، أن منطقة سوس ماسة تبقى هي المزود الرئيس للطماطم بالأسواق الوطنية. ولا وجود لأي مرض فطري يهدد إنتاج الطماطم لحد الساعة حسب علمه.
ولم يصدر لحد الآن أي نفي أو تأكيد للوزارة الوصية على القطاع الفلاحي لإصابة الطماطم المغربية بهذا الفيروس الخطير.









