مستجدات

ولوج المآثر التاريخية.. منصة إلكترونية جديدة لشراء التذاكر وتعزيز الرقمنة

طاقم ALLNEWS7 أبريل 2025
ولوج المآثر التاريخية.. منصة إلكترونية جديدة لشراء التذاكر وتعزيز الرقمنة

أطلقت وزارة الشباب والثقافة والتواصل أول منصة إلكترونية مخصصة لشراء تذاكر الدخول إلى المآثر التاريخية، وذلك في خطوة تروم تسهيل الولوج إلى هذه المعالم وتعزيز مسار التحول الرقمي في القطاع الثقافي.

وتوفر المنصة، التي أصبحت متاحة انطلاقاً من 3 أبريل الجاري، خدماتها باللغات العربية والأمازيغية إلى جانب الفرنسية والإنجليزية، ما يتيح للسياح المغاربة والأجانب على حد سواء اقتناء تذاكرهم بسهولة. كما تتيح المنصة للزوار الاطلاع على نبذة تاريخية حول كل معلمة، إلى جانب موقعها الجغرافي وصورها، بهدف تعزيز تجربة المستخدم وربط الزائر أكثر بالقيمة التاريخية للمكان.

ويأتي هذا الإجراء في سياق رؤية الوزارة الرامية إلى رقمنة الخدمات الثقافية وتيسير الولوج إلى التراث الوطني، حيث سبق للوزارة أن أطلقت خلال سنة 2022 تطبيقاً إلكترونياً تحت اسم طريق الإمبراطوريات، يتيح للمهتمين إجراء زيارات افتراضية ثلاثية الأبعاد لستة مواقع أثرية، مدعمة بتوضيحات ومعلومات شاملة، في إطار إطلاق علامة “تراث المغرب“.

ويمثل هذا التوجه خطوة إضافية نحو تثمين التراث الوطني وإتاحته لشرائح واسعة من الجمهور، بما في ذلك الأجيال الصاعدة والسياح، باستخدام أدوات تكنولوجية حديثة تواكب التحولات الرقمية التي يعرفها العالم.

وتعكس هذه المبادرة إرادة واضحة لدى الوزارة لإعادة الاعتبار للمآثر التاريخية وجعلها أكثر قرباً وتفاعلاً مع الزوار، عبر حلول رقمية تسهم في تحسين تجربة الزيارة وتشجيع السياحة الثقافية. كما تُعتبر المنصة وسيلة لتعزيز الشفافية وتنظيم الولوج، خاصة في المواقع التي تعرف إقبالاً كبيراً.

وفي هذا السياق، أكدت وزارة الشباب والثقافة والتواصل أن هذه الخطوة تندرج ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى دمج التقنيات الحديثة في تدبير الشأن الثقافي، وتحسين خدمات الاستقبال والتوجيه بالمواقع التاريخية، مشيرة إلى أن هذه العملية ستواكبها حملات تواصلية وتوعوية لتحفيز المواطنين والسياح على استخدام المنصة والاستفادة من خدماتها.

ومن المنتظر أن تشمل هذه التجربة في مرحلة لاحقة مآثر ومواقع تاريخية جديدة، بما يتيح تغطية شاملة لمجمل التراث الوطني المصنف، وربط الزائر بتاريخ بلاده أو البلد الذي يزوره بأسلوب عصري وتفاعلي.

يُذكر أن إطلاق المنصة والتطبيق الرقمي يعكسان توجهاً حديثاً للوزارة في توظيف التكنولوجيا لخدمة الثقافة، وجعلها أكثر انفتاحاً وتنوعاً، بما يعزز من إشعاع الموروث الحضاري المغربي محلياً ودولياً.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة