و أوضح الصندوق المغربي للتقاعد، في بلاغ له، أنه “ينهي إلى كافة المستفيدين من المعاشات والإيرادات التي يصرفها أنهم غير مطالبين بالإدلاء بأي وثيقة ، أو التنقل لدى مصالح الصندوق أو الوكالات البنكية من أجل إثبات أنهم ما زالوا على قيد الحياة، وذلك بفضل الاعتماد على إجراء يرتكز بالأساس على تبادل المعطيات”.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه المبادرة تعد ثمرة تعاون مستمر بين الصندوق المغربي للتقاعد وشركائه المؤسساتيين من أجل تبسيط المساطر الإدارية وتجويد خدماته المقدمة لفائدة مرتفقيه.
وكان المتقاعدون مطالبون بالحضور إلى الأبناك ليدلوا ببطائقهم الوطنية ، دليلا على أنهم باقون على قيد الحياة عندما لم يتوصلوا بحوالات تقاعدهم ، ويكون هذا الإجراء على الأقل مرة في السنتين تقريبا وهو ما كان يعتبونه المتقاعدون تعسفا في حقهم .










