مستجدات

أمام “سكوت القانون تروتينيت” تغزو شوارع الحسيمة

طاقم ALLNEWS7 أكتوبر 2024
أمام “سكوت القانون تروتينيت” تغزو شوارع الحسيمة

فكري ولد علي : الحسيمة

بسبب التطورات التكنولوجية الحديثة والاختراعات المتجددة ، ظهرت في السنين الأخيرة مجموعة من التحولات التي شملت وسائل النقل، ومنها ظهور وسائل نقل جديدة،  لم يعهدها الإنسان سابقا مثل ما أصبح يعرف ب “تروتينيت  trotenette وهي دراجات كهربائية اكتسحت خلال السنوات الأخيرة  الشوارع والطرقات المغربية.

الحسيمة، ورغم عدم انبساط شوارعها وطرقاتها، واحدة من المدن المغربية التي اجتاحها هذا النوع الجديد من الدراجات ، التي غدت وسيلة نقل مفضلة لدى العديد من الشباب والشابات  والأطفال،  للتسلية أو للذهاب إلى العمل أو للدراسة  ، على مدار السنة  لتلافي ازدحام  الشوارع والطرقات واختناق حركة المرور ، بسبب توافد الزوار والسياح على المدينة ومراكزها القريبة.

وإذا كان بعض نشطاء البيئة يستحسنون استعمال هذه الدراجات لأنها صديقة للبيئة ، وسهلة الاستعمال في ظل الازدحام الذي تشهده الشوارع، وهو ما سيساهم، ولو بشكل نسبي في انخفاض الدخان المنبعث من السيارات والدراجات النارية، فإنه بالمقابل هناك من يطرح جملة من الإشكالات القانونية تتعلق برأي القانون ،حينما يتعرض صاحبها لحادثة سير تتعلق باستعمال هذا النوع من الدراجات، خاصة أمام سكوت المشرع وغياب نص قانوني واضح ، مما يضع الجميع أمام الارتباك عند وقوع الحوادث سواء مع المركبات أو الراجلين أو مع دراجات مماثلة.

وارتباطا بهذه الحوادث ، فقد أثار البعض الإشكالات المرتبطة بالسلامة الطرقية، خاصة أمام عدم استعمال الخوذة الوقائية وغياب الأضواء أثناء القيادة ليلا، وهو ما يمكن أن يترتب عنه حوادث سير مميتة أصبحت تطرح إشكالات قانونية ترتبط بالتأمين ورخصة السياقة، باعتبار ‘التروتينيت” وسيلة نقل تتوفر على محرك، وبالتالي تلزمها رخصة سياقة، وقوانين تنظم سيرها في الشوارع العمومية والطرقات.

ودعا عدد من الفاعلين المهتمين بالسلامة الطرقية ، المجالس الجماعية ووزارة التجهيز وكافة المتدخلين ، إلى تخصيص على الافل ممرات خاصة بالدراجات في الطرقات والشوارع الكبرى ، لتفادي اختلاطها مع السيارات والمركبات الكبيرة،،وبالخصوص في أوقات ذروة المرور، وذلك حتى لا يظل الأمر مفتوحا على الفوضى وسوء الاستعمال، وبالتالي تسجيل مزيد من الحوادث المميتة او إحداث عاهات وأعطاب بدنية خطيرة تجعلهم عالة جديدة تنضاف  إلى المجتمع.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة