أفادت عدة مصادر متطابقة، أن مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن فاس، اعتقلت شخصا يبلغ من 29 عام، مساء يوم الأحد، على خلفية تورطه في قضية تزوير العملة الوطنية وعرضها للتداول.
وذلك بناء على شكاية تاجر بالمدينة القديمة، الذي ساوره شك في ورقة نقدية تحصل عليها من المشتبه مقابل سلعة مكنه منها. وفق ذات المصادر.
وأوضحت نفس المصادر ، أن التاجر عند إمساكه بورقة مالية من فئة 200 درهم ،ساورته شكوك حول مدى صلاحيتها بالنظر إلى جودة الورقة ولون طباعتها ،التي جاء باهتة وخشنة مقارنة مع الورقة الأصلية ،الأمر الذي تطلب إشعار المصالح الأمنية ، التي حلت على عجل إلى مكان الواقعة حيث تدخلت عناصر الأمن بالمنطقة الأمنية الأولى بالمدينة القديمة ، معتمدة على أوصاف مدها التاجر للشرطة تخص الزبون المفترض، الأمر الذي سهل عليهم تشخيص هويته واعتقاله.
ومباشرة بعد توقيفه، أجرت المصالح الأمنية بفاس بحثا دقيقا مع المتهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة ، لتتمكن من فك لغز الورقة المالية المزيفة، الأمر الذي قاد الشرطة إلى إجراء تفتيش بمنزل المتهم وحجز مجموعة من الأدوات والوسائل التي استعملت في تزوير العملة.
وتضيف المصادر ،أنه جرى حجز أوراق مالية مزيفة من فئتي 100 و200 درهم، بما مجموعه 2200 درهم، كما تم حجز آلتين للطبع وأدوات لتقطيع الأوراق ، وكذلك حبر ملون ولاصقات وضعت جميعها رهن إشارة البحث.
و تؤكد نفس المصادر أن المصالح الأمنية عمقت البحث مع المتهم ، لمعرفة ما إذا كان له ارتباطات أخرى في ترويج العملة المزيفة، خاصة أمام تداول معلومات سابقة عن سقوط عدة تجار وأشخاص ضحاياها في معاملات تجارية مختلفة بمواقع وأحياء مختلفة بالمدينة. وتم الاحتفاظ بالمتهم في سجن بوركايز بفاس.








