الأرق.. أحد المشاكل التي تواجه العديد من الأشخاص، رجالاً كانوا أم نساء. لا أنام.. ابقى أتقلّب في السرير لساعات ربما حتى يؤذن الفجر، وانا “أتممل” على فراشي ويرفض النوم أن يُداعب جفناي.!
إن الأرق واحد من المشاكل الصحية الخطيرة، لأن عدم أخذ الجسد قسطاً كاملاً من النوم المُريح أثناء الليل ، يجعل الشخص يشكو من مشاكل صحية كثيرة ومتعددة.. بعضها عضوي وبعضها نفسي.
تقول بعض الإحصائيات إن ما بين 25 إلى 47 بالمئة من البالغين ينامون أقل من 7 ساعات في اليوم، وهو الأمر الذي يضر بصحتهم.
ففي بعض الأحيان، يصعب على الإنسان النوم لمدة يومين بسبب مشاكل شخصية أو عائلية تؤرق باله، وهو ما يسمى “الأرق قصير المدى”، فيما يحدث “الأرق طويل الأمد” أو “الأرق المزمن” حين يصعب عليه النوم لمدة شهر أو أكثر.
وحسب ما ذكر موقع “يو إس نيوز” الأميركي، فإنه لا ينصح بتجربة أدوية النوم كخطوة أولى لمحاربة الأرق، مبرزا أنه يجب اللجوء لبعض التقنيات والحلول السهلة التي تساعد على النوم بشكل أسرع.
وأوضح المصدر، أن تمارين التأمل يمكن أن تكون مفيدة، مضيفا: “قد ينجح ذلك في حال كنت ممارسا لهذا النوع من التمارين”.
ويقول الخبراء إن تمارين التأمل تساعد على تقليل القلق والتوتر، مشيرين إلى أن الاعتياد على ممارستها بشكل مستمر يمنح الإنسان شعورا بالاسترخاء والقدرة على النوم سريعا.
وفي حال لم ينفع التأمل، فيمكن اللجوء إلى تقنيات التنفس العميق، والتي تبث أنها تقلل التوتر بشكل ملحوظ.
وأوضح المصدر، أنه يمكن تجريب تقنية “4-7-8″، أي أخذ نفس عميق لمدة 4 ثوان، ثم حبس الأنفاس لمدة 7 ثوان، وبعدها يمكن التنفس ببطء مع العد من واحد إلى ثمانية، مشيرا إلى أن تكرار هذه الخطوات سيشعرك بمزيد من الراحة.
كما ينصح الأطباء دائما بالالتزام بما يصفونه بـ”آداب النوم”، والتي تتضمن الذهاب إلى الفراش يوميا في وقت محدد، وتجنب القيلولة في النهار، وتجنب المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين في وقت متأخر من اليوم، إضافة إلى إطفاء الأضواء والموسيقى والتلفاز في غرفة نومك. المصدر: سكاي نيوز عربية بتصرف








