كشفت وكالة الأنباء السعودية نقلا عن مصدر في النيابة العامة السعودية، قوله إنه “رُصدت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تقوم بإنتاج وترويج شائعات لا أساس لها من الصحة ، تتعلق بإحدى الفعاليات أخيراً، بتنسيق ودعم من جهات معادية خارجية، وأن النيابة العامة استدعت أشخاصا شاركوا في الترويج لهذه الشائعات، وتُستكمل الإجراءات الجزائية بحقهم”.
وحذرهذا المسؤول ، من أن “نشر الشائعات والأكاذيب حول أي أمر من الأمور المتعلقة بالنظام العام، أو الترويج لها، أو المشاركة فيها بأي طريقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً تلك التي يكون منشؤها جهات معادية تُدار من الخارج، يعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، وفقاً لنظام مكافحة جرائم المعلوماتية ونظام الإجراءات الجزائية”.
يأتي هذا التحذير من طرف السلطات السعودية بعدما انتشرت في الأيام الأخيرة منشورات على حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي ، حول تعرض شابات للتحرش الجنسي، وهن في طريق عودتهن إلى منازلهن، إثر إلغاء حفلة لفرقة “ستراي كيدز” الكورية الجنوبية، في اللحظة الأخيرة من مساء 14 يناير الجاري، بسبب الرياح القوية .
وبعد علمها بهذه المنشورات المنافية للأخلاق ، هددت النيابة العامة في هذا البلد، الموطنين الذين يصورون بهواتفهم النقالة، جرائم التحرش الجنسي بالنساء في السعودية، واعتبرت التصوير بمثابة “ترويج للشائعات”، وجريمة تصل عقوبتها إلى السجن خمس سنوات وغرامة ثلاثة ملايين ريال (810 آلاف دولار أميركي)، ومصادرة الأجهزة والأدوات المستخدمة.
وعلق مواطنون سعوديون في أكثر من موقع إلكتروني ، (هذا هو التطور الأخير في الصدام الثقافي والاجتماعي الذي ولده انفتاح السعودية من مجتمع متقف ومحافظ جداً إلى مجتمع يستضيف الآن فعاليات ترفيهية كبيرة.)











